انطلقت، اليوم الأحد، عملية التصويت الحاسمة في تركيا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي يتنافس فيها الرئيس التركي المنتهية ولايته رجب الطيب أردوغان ومرشح المعارضة كمال كليجدار أوغلو.

وتعد “جولة الإعادة” أو “الجولة الثانية” من الانتخابات الرئاسية غير مسبوقة في تركيا، حيث بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات داخل البلاد خلال الجولة الأولى 88.92%.

وتحصل المتنافسان على عدد متقارب من أصوات الناخبين في الموعد الانتخابي الذي جرى في 14 ماي المنصرم، حسبما أعلنت عنه الهيئة العليا للانتخابات من نتائج نهائية.

وبلغت الأصوات التي تحصل عليها أردوغان في الجولة الأولى من الانتخابات 49.52 بالمئة، في حين تحصل أوغلو على 44.88 بالمئة.

واعتمد أردوغان في حملته الانتخابية على التغييرات التي أقرها في تركيا منذ توليه السلطة، كرفع الحد الأدنى من الأجور ثلاث مرات، وتقديم وعود للمتضررين من الزلزال بالتكفل بحالاتهم.

في حين وعد أوغلو منتخبيه بإعادة النظام البرلماني واستقلالية القضاء والصحافة مستغلا الأزمة الاقتصادية في البلاد.

وقد أدلى رجب طيب أردوغان وزوجته بصوتهما بمنطقة أوسكودار بولاية إسطنبول، وناشد الرئيس المنتهية ولايته الناخبين “التوجه إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم حفاظا على الديمقراطية” مؤكدا إلى أن الشعب من سيختار رئيسه وأن عملية الفرز ستكون سريعة.

في السياق ذاته، أدلى منافس أردوغان المترشح كمال كليجدار أوغلو بصوته في أنقرة، ودعا بدوره الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم من أجل التخلص من ما سماه “النظام الاستبدادي”.

كما أدلى منذ الصباح الباكر عدد من المسؤولين الأتراك بأصواتهم، منهم وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، رئيس حزب الهدى زكريا يابيجي أوغلو وهو حليف أردوغان، رئيس حزب الديمقراطية والتقدم علي باباجان، ورئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو الذي أدلى أيضا بصوته في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية.

وقد سجلت الهيئة العليا للانتخابات في الجولة الأولى مشاركة نسبة 88.92% من مجموع الناخبين داخل البلاد، حيث صوت 53 مليونا و993 ألفا و355 مقترعا. ووصل عدد الناخبين الأتراك المغتربين إلى مليون و912 ألفا و30 ناخبا من خارج البلاد.