أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، أن 17 مفتيا من البعثة الجزائرية سيرافقون الحجاج الجزائريين طيلة فترة أداء مناسك الحج، مشيرا إلى أن الإرشاد الديني هو نقطة التماس بين الحاج وبين البعثة.

وأضاف بلمهدي، أن أول فوج من البعثة الجزائرية وعددهم 18 فردا، سيسافرون اليوم إلى المملكة السعودية من أجل تحضير الفنادق ومقر البعثة وكل ما يلزم لاستقبال الطائرة الأولى للحجاج، التي ستكون يوم 31 ماي انطلاقا من مطار الجزائر، في حدود الساعة الواحدة صباحا.

وأوضح بلمهدي، خلال ملتقى الإرشاد الديني بدار الإمام بالمحمدية بالعاصمة، أن عدد الحجاج الجزائريين زاد في هذا الموسم، ما دفع مصالحه التكيف مع الوضع وطلب توفير عدد أكبر من المرافقين.

كما أكد الوزير على ضرورة ضمان مرافقة الحجاج، خاصة بعد زيادة عدد كبار السن المتوجهين للحج والذي صار جليا بعد فترة كورونا، مشيدا بالطرف السعودي على موافقته رفع حصة البعثة الجزائرية إلى  865 فردا بعد أن كانت حوالي 800 فقط، وهذا موازاة مع رفع حصة الحجاج.

 

 وسيهتم المرشدون بتأطير الحجاج في الزيارات للأماكن المقدسة ومرافقتهم في أداك مناسك الحج في مكة المكرمة، والتواجد معهم في المداخل والمخارج والتواصل المستمر معهم، بالإضافة إلى أكبر مهمة وهي تأطير يوم عرفة و منن، باتباع قواعد علمية دينية ترفع عن الحجاج المشقة والحرج وتيسر إجراءات المرافقة.

وتحدث الوزير عن أهمية الحصول على الخبرة في مجال القطاع الديني، مؤكدا أن الجزائر اليوم لديها تحدي العدد وكبر السن وسترافق البعثة جميع الحجاج الجزائريين لتمثيل الراية الوطنية.