تمرّ 11 سنة كاملة على اختطاف الطفل ياسر التي أثارت قضيّته منذ سنة 2012 ضجّة واسعة داخل وخارج الجزائر، أمام انعدام أي أثر له وغلق ملفّه من طرف مصالح الشرطة القضائية.
وعاد رواد منصات التواصل الاجتماعي الجزائريين، للحديث عن قصّة ياسر الذي اختُطف وهو بعمر السنتين، مناشدين المصالح القضائية بإعادة فتح ملفّه ومواصلة التحقيقات.
وجاء تصرّف الجزائريين ردّا على مطلب والدة ياسر، بشيرة ميلودي، التي قالت إن حدسها يؤكد أن ياسر مازال حيّا، خصوصا وأنه لم يصدر أي خبر رسمي عن وفاته.
وناشدت بشيرة ميلودي، بإعادة فتح التحقيقات في قضية ابنها ومواصلة البحث عنه، وذلك بعد تداول أخبار “غير صحيحية” عن وجوده ميّتاً.
وقالت والدة الطفل المختطف، “إن ياسر، ليس هاتفا أو حيوانا ضائع، بل بشر، فلماذا يتمّ التخلّي عن القضية؟”.
وناشدت أم ياسر أيضا رواد منصات التواصل الاجتماعي، للتمسّك بقضيتها ومساعدتها على إبقاءها حيّة حتّى تتوصّل لأي إشارة تدلّها على مستجدّات ابنها، معبّرة عن أملها في إيجاده حيّا يرزق.
ولفتت المتحدّثة ذاتها، إلى قضية الطفل الذي تعرضّ إلى محاولة اختطاف ببلدية القبة، وتم بعدها إنقاذه والقبض على العصابة التي ارتكبت الجريمة، التي بيّنت التحرّيات الأمنية أنها تنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي لبيع الأطفال لصالح الأزواج الذيم لا ينجبون.
ورجّحت بشيرة ميلودي، إمكانية أن تكون هذه العصابة مسؤولة أيضا عن اختطاف ياسر، بحكم أنها تنشط بالجزائر العاصمة وهو المكان الذي اختُطف منه طفلها، بالإضافة إلى أمور أخرى تتشابه مع حادثة اختطاف ياسر.
ولفتت المتحدّثة نفسها، إلى إمكانية وجود معايير معيّنة لدى هذه العصابة عن اختطاف الأطفال، كمعيار السن الذي يشترك فيه الطفلان، ومصادفة الحادثة ليوم الجمعة وهو اليوم الذي اختُطف فيه ياسر، بالإضافة إلى الفترة الزمنية وهي موسم الصيف.
وشدّدت أم الطفل ياسر، على ضرورة التحقيق بشكل معمّق مع هذه العصابة، مؤكدة أن إحساسها يقول إن هذه العصابة هي التي اختطفت ابنها أيضا.
يذكر، أنه كان قد تم إعلان اختفاء ياسر شهر جوان سنة 2012، وترجع القصة إلى حين توجه والداه لتأدية واجب العزاء، في حي فايزي ببرج الكيفان، ثمّ لوحظ اختفاء الطفل، لتُباشر عمليات البحث عنه.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين