يشن الذباب الالكتروني المغربي حملة ممنهجة ضد الإعلامي الجزائري في قنوات بي ان سبورتس حفيظ دراجي.
وجدّد الذباب المغربي الذي هجومه على الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي، في وقت متزامن مع إنهاء قناة الجزيرة القطرية عقد المذيع المغربي عبد الصمد ناصر.
وربط الذباب المغربي هجومه على حفيظ دراجي، لكونه متسببا في طرد الصحافي المغربي عبد الصمد ناصر من قناة الجزيرة، زاعمين أنه له يدا في ذلك، في حين أن قناة الجزيرة أنهت تعاقدها مع الصحافي المغربي الذي يصنف في الصف الثاني ضمن مذيعي الجزيرة وليس من مصاف أكبر المذيعين لدى القناة القطرية.
الحملة نفسها قادها الذباب المغربي العام الماضي ضد حفيظ دراجي وتصدّرها كذلك إعلاميون من المغرب في قناة الجزيرة وبي ان سبورتس، حيث هاجموا الإعلامي الجزائري وطالبوا بطرده من القناة، ولكنهم فشلوا في حملتهم.
ويعزي الذباب المغربي مطلبه بإبعاد حفيظ دراجي من قناة بي ان سبورتس، لكونه مساندا لسوريا.
للإشارة، استغنت قناة الجزيرة الإخبارية عن مذيعين، هما المغربي عبد الصمد ناصر والسودانية نانسي محجوب، واللذين كانا من ضمن وجوه المحطة التي تبث من العاصمة القطرية الدوحة.
وقبل أن يلتحق بشبكة الجزيرة، عمل عبد الصمد ناصر في القناة الأولى المغربية بعد تخرجه صحافياً ومقدم أخبار، من جامعة محمد الخامس بإجازة بكالوريوس في الآداب.
وقدّم عبد الصمد ناصر منذ التحاقه بقناة الجزيرة عام 1997 عدداً من البرامج.
ويعد عبد الصمد ناصر من بين الصحافيين المغاربة الأكثر عداء للجزائر، حيث لا يتوانى في أي لحظة من مهاجمة الجزائر خدمة لأجندات المخزن.


