منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الداعية الإسلامي الشيخ عكرمة صبري من السفر خارج الأراضي المحتلة.
ووفق تقرير إعلامي فإن هذا الإجراء الأمني الاحترازي الذي أبلغته سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء للشيخ عكرمة صبري، أحد أبرز أقطاب الحركة الوطنية والإسلامية في القدس المحتلة يتزامن مع التوتر الذي تشهده مدينة القدس.
وأبلغ المكتب القانوني لرئيس الهيئة الإسلامية في القدس الشيخ عكرمة صبري، بأن المخابرات الإسرائيلية أعلمت الشيخ عكرمة صبري بالرغم من سنه الكبير وحالته الصحية بأنه لن يغادر الأراضي المحتلة والقدس المحتلة خلال ستة أشهر قادمة.
وحسب موقع “القدس العربي” فإن هذا القرار أشبه بإقامة جبرية وقصرية فرضت على الشيخ صبري في الوقت الذي لم تعلق فيه وزارة الأوقاف الأردنية على هذا النبأ بأي صيغة كانت مع أن الشيخ صبري عضو في المجلس الأعلى للأوقاف الأردنية في مدينة القدس.
ومن المرجح، حسب التقرير، أن هذا القرار جزء من منظومة إجراءات ووقائع على الأرض يكرسها الاحتلال حاليا في إطار حربه المعلنة وغير المعلنة تحت عنوان حسم الصراع في القدس المحتلة.
ويضيف الموقع أن الإجراء المتخذ ضد الشيخ صبري مرتبط على الأرجح بإزعاج تسبب به الشيخ بعدما زار عدة دول إسلامية مهمة مؤخرا من بينها تركيا وماليزيا والجزائر وأيضا المملكة العربية السعودية.
وفي هذه الزيارات حرص الشيخ صبري على إلقاء الدروس الدينية والمواعظ في المساجد والتقى العشرات من ممثلي الهيئات الإسلامية في العالم الإسلامي وحرص على التحدث حصرا عن صمود أهل القدس والوضع في المسجد الأقصى.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين