نجحت الجزائر، مؤخرا، من تطوير كاشف للحرائق عن بعد وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لحماية الغابات ومكافحة الحرائق على المستوى الوطني.

وأشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم السبت، بولاية المدية، على معاينة أول كاشف للحرائق عن بعد والذي تم تطويره بسواعد جزائرية.

وأكد بداري في تصريحات صحفية، أن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي ساهم بقدر وفير من خلال مركز تطوير البحث لتنمية التكنولوجيات المتطورة بتطوير هذا الجهاز الفعال.

ويرتكز عمل الجهاز على تكنولوجيا دقيقة لاستشعار بؤر الحراةق بارسال نبضات تحذيرية على شكل موجات تسمح لمصالح الحماية المدنية والغابات بالتدخل السريع مع تحديد مسالك التدخل في الزمن الصفر.

في السياق ذاته أكد بداري أن بعث هذا الجهاز يأتي تنفيذا لمخرجات مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 30 أفريل 2023، حيث أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بتفعيل البحث لإنجاز وسائل متطورة لكبح حرائق الغابات واستشعارها لحماية المناطق الغابية.

من جهته أكد المدير العام للغابات، أن جهود الدولة من أجل كبح ظاهرة الحرائق سواء تعلق الأمر بالترسانة القانونية التي أرستها لتقنين مكافحة الظاهرة أو ميدانيا من خلال جهود مختلف القطاعات لبعث شراكة فعالة قوامها تسخير كافة الامكانات لمنع الظاهرة.

مضيفا أن حماية الثروة الغابية تكتسي أهمية بالغة وهو الأمر الذي جعلها محل تمحيص ودراسة وتحليل وقرارات هامة من قبل السلطات العليا للبلاد ومحل جلسات متواصلة لمجلس الوزراء.