استهدفت مسيرة قادمة من لبنان، اليوم السبت، منزل رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو.
وأكدت وسائل إعلام عبرية، أن نتنياهو وزوجته لم يكونا في منزلهما خلال انفجار المسيرة.
وأبرزت المصادر المتاحة، أن المسيرة انفجرت في منزل رئيس الوزراء، رغم مطاردة مروحيات إسرائيلية لها طيلة الوقت.
وأحدث انفجار الطائرة دون طيار، في منطقة قيساريا دويا كبيرا، قبل أن تدوي صافرات الإنذار في حوالي 20 بلدة ومدينة في الجليل.
واعتبر مصدر عسكري لإذاعة “الجيش الإسرائيلي”، أن أجهزة الأمن ترى في وصول المسيرة إلى قيساريا فشلا أمنيا خطيرا جدا.
من جهتها، نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول في الحكومة “الإسرائيلية” أن إيران حاولت اغتيال بنيامين نتنياهو.
وفي أول تعليق له على استهداف منزله، قال رئيس الوزراء “الإسرائيلي”: “سنواصل حتى النهاية ولا شيء سيردعنا”.
وتزامنا مع استهداف منزل نتنياهو، نجحت صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه الجليل وخليج حيفا في إصابة 14 “إسرائيليا” وخلفت قتيلا.
وأثار استهداف منزل الشخصية الأكثر نفوذا وتحصينا في “إسرائيل” التساؤلات حول القوة الأمنية للاحتلال، وتأثير العملية على الحرب النفسية ضد العدو الصهيوني.
في حين شددت “إسرائيل” الإجراءات الأمنية لحماية المسؤولين.
ونجحت 3 مسيرات من لبنان التسلل نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة، أكد الجيش العبري اعتراض 2 منها في حين اصطدمت الثالثة بمبنى في قيسارية.
وعلى صعيد آخر أعلن حزب الله اللبناني، اسنهداف قاعدة عسكرية في شرق حيفا بصواريخ نوعية، في إطار عملية “خيبر”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين