أسالت المباراة المرتقبة بين المنتخبين الجزائري والنمساوي، الكثير من الحبر، في النمسا وكذلك البلدان المجاورة لها، لأن الكثير من المتابعين، ربطوها بفضيحة خيخون التي حدثت سنة 1982، كما أن لها ميزة فريدة من نوعها، لأن المنتخب الفائز قد يكون على موعد مع مواجهة بطل أوروبا، منتخب إسبانيا.
وتطرقت بالفعل وسائل إعلام أوروبية مختلفة للحديث حول هذه المواجهة ووُصفت بأنها قد تكون أغرب مباراة عبر تاريخ كأس العالم.
وتحدثت التقارير الصحفية حول إمكانية استفادة المنتخب المنهزم أكثر من الفائز، لأن مواجهة إسبانيا، تُعتبر مخيفة لأي فريق.
وتساءلت وسائل إعلام نمساوية حول إن كان يجب على منتخب بلادها الخسارة عن قصد، في سبيل تفادي المنتخب الإسباني.
وقالت شبكة سكاي سبورتس بنسختها النمساوية، إن المرتبة الثالثة قد تكون أكثر جاذبية بالنسبة للنمسا، موضحة بأن المنتخب يُواجه وضعا غريبا، قبل مواجهة الجزائر.
وكتب موقع نمساوي آخر متسائلاً: “وضع سخيف للنمسا: لماذا يمكن أن تكون الهزيمة أمام الجزائر أفضل؟، في إشارة إلى إمكانية تفادي المنتخب الإسباني في دور الـ32.
وحسب صحيفة Blick السويسرية، فإن الاحتمال الأفضل للمنتخب النمساوي قد يكون الخسارة، لأجل اللعب مع سويسرا، بدل الاصطدام بالمنتخب الإسباني، وتساءلت بدورها: “هل ستُفكر النمسا في الخسارة عن قصد؟”.
وأشارت شبكة سكاي سبورتس، لاحقاً، إلى أن المنتخب النمساوي سيلعب بكل تأكيد من أجل الفوز، وذلك راجع إلى عقلية المدرب رالف رانغنيك.
وأضافت الشبكة تُوضح: “أي شخص يعرف عقلية الفوز التي يتمتع بها رانغنيك سيفترض أن المنتخب النمساوي لن يُقدم على أي حسابات وسيلعب لتحقيق الفوز على الجزائر”.
ورغم حديث وسائل الإعلام، لن يضمن المنتخب النمساوي تأهله كواحد من بين أحسن الثوالث، في حال الخسارة، إذ يجب عليه انتظار نتائج بقية المجموعات، قبل تأكيد هذه الاحتمالية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين