كشف وزير الصناعة والانتاج الصيدلاني، علي عون، مستجدات حول مصنع الدراجات الهوائية والنارية “سيقما” بقالمة.
وأبرز علي عون، في رده على الأسئلة الشفوية لنواب البرلمان، أنه تم إعداد مخطط لإعادة بعث نشاط هذا المصنع.
وأكد وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، بأنه ستتم مرافقة هذه المؤسسة بمساعدة البنك الوطني الجزائري بما يسمح لها بخلق مناخ ملائم لاستعادة عافيتها وتخطي جميع العقبات.
وأفاد وزير الصناعة بأنه تم الشروع في مفاوضات مع شركات أجنبية متخصصة في إنتاج وتسويق الدراجات النارية والدراجات الهوائية بمختلف النماذج.
وأوضح علي عون، أه هذه الشركات، أبدت اهتماما كبيرا من أجل بعث التعاون والشراكة مع المؤسسة الجزائرية، في إطار نقل التكنولوجيا والمناولة.
ويرتقب أن يتم الشروع في الإنتاج قبل نهاية سنة 2024 من أجل تلبية الطلب المتزايد في السوق الوطني وكذا التصدير إلى الخارج.
وعن آخر مستجدات صناعة السيارات، أبرز علي عون، أن سوق السيارات تشهد ندرة في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن هذا راجع لبعض الأسباب التي لم يذكرها.
وأوضح عون، أن الحكومة انطلقت عملا بتوجيهات الرئيس تبون إلى خلق صناعة سيارات حقيقية.
وأشار الوزير إلى أن السلطات منحت كل الدعم لمصنع “فيات” لتكون هنالك صناعة حقيقية، مبرزا أن المشروع تحقق وهو ينتج نوعين من السيارات المطلوبة حاليا في السوق الجزائرية.
وتابع: “حقيقة الكميات ليست كبيرة لكنه مصنع واحد”.
وأفاد المتحدث أنه تم الاتفاق مع “فيات” ليكون هنالك تنصيب فرقة رابعة لتكثيف الإنتاج، مؤكدا أن الكميات سترتفع في آخر شهر نوفمبر.
ولفت الوزير إلى أن هنالك مصانع ستدخل حيز الإنتاج قريبا، مبرزا أن الجزائر تسعى إلى تجسيد صناعة سيارات حقيقية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين