شهد الاحتفال العسكري الذي أقيم، صباح اليوم الجمعة، اقبالا كبيرا من المواطنين الذين أتوا للاستمتاع بالعروض العسكرية التي نظمها الجيش الجزائري، بمناسبة الذكرى السبعين لاندلاع الثورة.
وفي إطار تشجيع المواطنين لحضور الاحتفال العسكري الذي أُقيم بالطريق الوطني رقم 11 بجانب منتزه الصابلات، خصصت الدولة الجزائرية حافلات إيتوزا مجانية، عبر مختلف بلديات العاصمة، وجعلت باقي وسائل النقل مجانية لكل المواطنين اليوم، مما ساهم في حضور الآلاف من كل فئات الشعب لمشاهدة الاحتفال.
وأعطى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، شارة الانطلاق لبداية العرض، عبر إطلاق 70 طلقة مدفعية من رصيف ميناء الجزائر باتجاه البحر، بعدها أدى جولة تفتيشية حيّا خلالها قادة فصائل الجيش الشعبي الوطني، لينضم بعدها إلى ضيوفه في المنصة الشرفية.
واستعرض الجيش الشعبي الوطني، خلال الحفل، عينة من العتاد العسكري الضخم الذي تمتلكه الدولة الجزائرية، واستهل ذلك بعرض عدد من الطائرات العسكرية حديثة الطراز، تلى ذلك عرض بري للدبابات والشاحنات وباقي العتاد المتنوع الذي يميز الجيش.
وتخلل الحفل كلمة ألقاها رئيس الجمهورية، على الحضور، مجّد فيها ثورة التحرير الوطني، وترحم فيها على الشهداء الأبرار، كما ذكّر بوجوب السير على خطى الشهداء والمجاهدين لبناء جزائر “نعتز ونفتخر بها”، واستغل الفرصة للتذكير بجهود الدولة في النهوض بالاقتصاد الوطني رغم الظروف الاقتصادية والسياسية العالمية.
كما شكر ضيوفه من قادة الدول، الذين حضروا الحفل، على غرار الرئيس التونسي قيس سعيد، والرئيس الصحراوي إبراهيم غالي، الذين أتوا رغبة منهم في مشاركة الجزائر في احتفالها بذكرى اندلاع الثورة التحريرية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين