أشاد مؤتمر “EUCOCO” المنعقد في لشبونة البرتغالية، بالدور الثابت الذي تقدمه الجزائر للقضية الصحراوية.
واحتضنت لشبونة، المؤتمر الـ48 لدعم نضال الشعب الصحراوي، بحضور مميز، شمل بمشاركة وفد صحراوي برئاسة رئيس وزراء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، بشرايا حمودي بيون، إلى جانب 302 مشاركا من 21 دولة، بينهم وفود حكومية وبرلمانيون، ونشطاء حقوقيون ونقابيون.
وسلط المؤتمر الضوء على الانتصارات القانونية التي حققتها القضية الصحراوية، على غرار رفض محكمة العدل الأوروبية استئناف المفوضية ومجلس الاتحاد الأوروبي بشأن حكمها الصادر في 29 سبتمبر 2021.
واعتبر المؤتمر أن هذا القرار أعاد التأكيد على ركائز هي تشمل:
- الصحراء الغربية والمغرب منطقتان مختلفتان.
- الحق غير القابل للتصرف للشعب الصحراوي في تقرير المصير.
- جبهة البوليساريو هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصحراوي.
- موافقة الشعب الصحراوي شرط أساسي لأي اتفاق يخص استغلال موارده الطبيعية.
كما ندد المؤتمر بانتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرض لها الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة، مطالبًا بالإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين، وعلى رأسهم مجموعة أكديم إزيك.
ودعا إلى تمكين المراقبين الدوليين من دخول الأراضي المحتلة، وتوسيع ولاية بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.
وأدان المؤتمر، التواطؤ بين المغرب و”إسرائيل” في إطار “اتفاقيات إبراهيم”، مشيرًا إلى أنها تمثل تهديدًا للسلم العالمي.
وحيّا البيان الختامي، للحدث الدولي، الدعم الثابت الذي تقدمه الجزائر للقضية الصحراوية، مجددًا الالتزام بالدفاع عن حقوق الشعوب في تقرير مصيرها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين