كشف سفير بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر، دييغو ملادو، أن الاتحاد الأوروبي بدوله الـ27، هو المستثمر رقم واحد في الجزائر.

وأبرز، دييغو ملادو، في تصريح لوكالة “بلومبرغ”، أن الاستثمارات الأوروبية في الجزائر تُقدر بـ23 مليار يورو، بنسبة 24 بالمائة من حجم الاستثمارات الأجنبية.

وأفاد المسؤول الأوروبي، أن إجمالي التجارة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الغاز والخدمات، بلغ حوالي 45 مليار يورو، مشيرا إلى أن حوالي 35 مليار أو أقل قليلا قيمة صادرات الغاز الجزائرية إلى الاتحاد الأوروبي.

وأكد، دييغو ملادو، أن ما تريده الهيئة الأوروبية مع الجزائر، هو تأمين الشروط المناسبة (الثقة والبيئة)، وإنشاء سلسلة قيمة مشتركة يتم من خلالها تقسيم الإنتاج بين الجزائر وأوروبا.

مراجعة اتفاقية الشراكة

تسعى الجزائر إلى مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

وشدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، على أن الجزائر تسعى إلى مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وفقاً لمبادئ توازن المصالح المشتركة.

وأشار وزير الدولة، إلى أن هذه المبادرة تهدف لتحقيق شراكة متوازنة ونافعة تلبي تطلعات الجزائر الاقتصادية.

كما أكد عطاف أن الشراكة التي تطمح إليها الجزائر يجب أن تكون أكثر من مجرد تبادل تجاري سريع، حيث تسعى الجزائر لتحقيق شراكة استراتيجية تدعم جهود التنمية الاقتصادية، دون فرض قيود قد تعيق هذا المسار.

من جهته، أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن إجراءات مراجعة هذه الاتفاقية ستبدأ اعتباراً من سنة 2025.

ولفت الرئيس إلى أن مراجعة الاتفاق ضرورة لتتوافق مع الواقع الاقتصادي الحالي للجزائر، الذي شهد تطوراً كبيراً في الإنتاج الصناعي والزراعي.