أصدر بكري غومة بن براهيم (وهو أمين العقال وأعيان طاسيلي ازجر وعضو مجلس الأمة)، بياناً أدان من خلاله حادثة اغتيال عدد من قيادات حركات الأزواد من طرف الجيش المالي في غارة جوية قرب حدود الجزائر.
وقال، إنه “تم تنفيذ أجبن عملية اغتيال استهدفت خيرة أبناءنا و إخواننا من قادة الطوارق الأزواديين من طرف الجيش المالي المعتدي وقد تم ذلك على بعد أمتار من حدود وطننا.”
وأضاف البيان “بهذه الاعتداءات المتكررة والمستمرة، والمتواصلة على إخواننا والتي لم تتوقف ستبقي الوضع الإنساني في المنطقة مرشحاً لمزيد من التدهور وعواقب لا تحمد، في وقت ينتظر فيه المجتمع الدولي تحركات لوقف النزاع والعودة إلى طاولة المفاوضات”.


ودعا بكري غومة بن براهيم، “حكومة باماكو إلى العودة لاتفاق السلام خاصة اتفاق الجزائر الموقع في ماي 2015 و الذي كان المجلس الانتقالي العسكري الحاكم في مالي قد أعلن عن إلغاء العمل به نهاية العام الماضي وأطلق في المقابل حوارا وطنيا سياسيا دون وساطات إقليمية لكنه لم يفض إلى توافقات تتيح العودة إلى المسار الدستوري حتى الآن”.
كما توجه بكري غومة بن براهيم بأشد عبارات الإدانة والاستهجان لهذا الهجوم مناشدًا في السياق ذاته رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ومن خلاله المجتمع الدولي إلى التدخل لإيجاد حل عاجل في هذه المنطقة و إيقاف حرب الإبادة قبل تدهور الأمور، حسبه.
مقتل عدد من قادة حركات الأزواد
أعلن الجيش المالي، الإثنين الماضي، أن قواته نفذت غارات جوية باستخدام طائرات مسيّرة، على أهداف بمنطقة تين زاوتين على حدود الجزائر، قُتل خلالها عدد من القادة في حركات الأزواد.
وقال الجيش المالي في بيان له أنه تمكن من القضاء على العديد من المسؤولين التنفيذيين المؤثرين في حركة الأزواد من بينهم جغيب أغ الطاهر والبركة آغ الفقي وموسى آغ باي دكنان وبشار آغ أحمد وفهد آغ المحمود ومحمد آغ الشريف المعروف باسم مافيك وسيدي آغ باي وجمال آغ البركة.
من جهتها أعلنت “جبهة تحرير أزواد” حديثة التأسيس في بيان لها، مقتل رئيس الحركة فهد آغ المحمود، و6 من كبار قادة وأعيان قبائل الطوارق، في هجوم شنته طائرات الجيش المالي، على منطقة تين زواتين.
وجاء هذا الهجوم الذي شنه الجيش المالي عقب إعلان حركات الأزواد في شمال مالي إنشاء كيان سياسي وعسكري جديد يتولى الدفاع عن الشعب المالي، أطلق عليه تسمية “جبهة تحرير أزواد”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين