أعلن الجيش المالي، اليوم الإثنين، أن قواته نفذت غارات جوية باستخدام طائرات مسيّرة، على أهداف بمنطقة تين زاوتين على حدود الجزائر، قُتل خلالها عدد من القادة في حركات الأزواد.

وقال الجيش المالي في بيان له أنه تمكن من القضاء على العديد من المسؤولين التنفيذيين المؤثرين في حركة الأزواد من بينهم جغيب أغ الطاهر والبركة آغ الفقي وموسى آغ باي دكنان وبشار آغ أحمد وفهد آغ المحمود ومحمد آغ الشريف المعروف باسم مافيك وسيدي آغ باي وجمال آغ البركة.

من جهتها أعلنت “جبهة تحرير أزواد” حديثة التأسيس في بيان لها، مقتل رئيس الحركة فهد آغ المحمود، و6 من كبار قادة وأعيان قبائل الطوارق، في هجوم شنته طائرات الجيش المالي، على منطقة تين زواتين.

وأشار البيان إلى أن الهجوم تم عبر عدة ضربات متزامنة، بطائرات بدون طيار، في بلدة تين زواتين، على بعد بضع مئات من الأمتار من الحدود الجزائرية، مشيرا إلى أن مثل هذه العمليات لن تحيد الحركة الأزوادية عن أهدافها السياسية.

ويأتي هذا الهجوم الذي شنه الجيش المالي عقب إعلان حركات الأزواد في شمال مالي إنشاء كيان سياسي وعسكري جديد يتولى الدفاع عن الشعب المالي، أطلق عليه تسمية “جبهة تحرير أزواد”.

وقررت كل من الحركة الوطنية لتحرير أزواد ومجموعة إمغاد وحلفائها للدفاع عن النفس والمجلس الأعلى لوحدة أزواد والحركة العربية لأزواد، حل نفسها وإنشاء جبهة موحدة واحدة.

وتم الاتفاق على توحيد الحركات الأزوادية خلال المؤتمر الذي انعقد خلال الفترة ما بين 26 و30 نوفمبر، حيث أكد الناطق الرسمي للمؤتمر بلال آغ شريف أن هذا الكيان هو “الممثل الشرعي الوحيد لشعب أزواد، وهي تخوض كفاحها من أجل تقرير المصير”.