أعلنت المعارضة السورية المُسلحة، إسقاط نظام الأسد بعد 54 عاماً من حكم هذه العائلة، حيث استفاق الشعب السوري اليوم على بداية عهد في تاريخ بلادهم بعد فرار رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى جهة غير معلومة.
وتمكنت فصائل المعارضة السورية من دخول العاصمة دمشق عقب معارك استمرت 11 يوماً فقط، استطاعت خلالها إسقاط نظام بشار الأسد وتحرير المواطنين الذين كانوا يقبعون في السجون لسنوات طويلة.
اللحظات الأولى لتحرير النساء من سجن #صيدنايا
يا الله ما اجملها من لحظات pic.twitter.com/WLjHbtjge2
— الثورة السورية – ثوار القبائل والعشائر (@syria7ra) December 8, 2024
وعقب السيطرة على العاصمة دمشق، وجه أحمد الشرع الملقب بالجولاني، رئيس “هيئة تحرير الشام”، وقائد العمليات العسكرية للمعارضة السورية نداء جاء فيه: “إلى كافة القوات العسكرية في مدينة دمشق، يُمنع منعًا باتًا الاقتراب من المؤسسات العامة، والتي ستظل تحت إشراف رئيس الوزراء السابق محمد غازي الجلالي، حتى يتم تسليمها رسمياً، كما يُمنع إطلاق الرصاص في الهواء”.
تصرف ذكي وسياسي ومسؤول
– رئيس وزارء نظام الأسد “محمد غازي الجلالي” يقول:
أنا في منزلي ولم اغادر سوريا وأمد يدي للقادمين الجدد لدمشق للمحافظة على الأملاك العامة ونقل الملفات من أجل تأمين استمرارية عمل الدولة pic.twitter.com/t6ZF1MEeOh— Ayman Abdel Nour (@aabnour) December 8, 2024
من جهته بث رئيس الحكومة السورية محمد غازي الجلالي، اليوم الأحد، مقطع فيديو مباشرة بعد سقوط نظام بشار الأسد، أعلن فيه مد يده للتعاون مع أي حكومة يختارها الشعب، مطالباً جميع السوريين بالحفاظ على الأملاك العامة للدولة لأنها ملك لجميع السوريين.ذ
في السياق ذاته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن بشار الأسد غادر سوريا عن طريق مطار دمشق الدولي الذي أخلاه الجيش والقوات الأمنية، قبل أن ينسحب عناصر الجيش والأمن من المكان.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين