كشف وزير الدولة وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم السبت، أنه تم الاتفاق على 3 خطوات رئيسية من شأنها أن تفتح آفاقاً جديدة للعلاقات الجزائرية-الكاميرونية.
وحسب ما جاء في كلمة الوزير أحمد عطاف خلال استقباله لنظيره الكاميروني لوجون مبيلا مبيلا، فإن الـ 3 خطوات تتمثل في:
- تقوية الإطار القانوني للعلاقات الثنائية، عبر تسريع المفاوضات حول النصوص القانونية المطروحة حالياً على تقدير الطرفين، وهي النصوص التي يتعدى عددها السبعة والتي تشكل فرصة لتنويع الشراكة بين بلدينا. وقد وَقَّعْنا اليوم على الاتفاق المتعلق بالإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازت السفر لمهمة، وهو الاتفاق الذي من شأنه تشجيع وتسهيل تنقل الوفود الرسمية بين البلدين.
- تفعيل الآليات المؤسساتية للتعاون الثنائي، وذلك عبر الإسراع في تنظيم الدورة المقبلة للجنة الحكومية المشتركة، وتفعيل آلية التشاور السياسي بين البلدين، وكذا تنشيط مجلس رجال الأعمال الجزائري- الكاميروني الذي تم تأسيسه شهر جانفي 2023.
- تحديد وتحديث أولويات التعاون الثنائي، وذلك عبر العمل، من جهة، على تثمين النتائج المحققة في المجالات التقليدية، على غرار المجالات العسكرية، ومجالات التعليم العالي والتكوين المهني، وكذا النقل البيني بكافة أبعاده ووسائله، ومن جهة أخرى، توسيع أولويات التعاون لتشمل المجالات التي تندرج في صلب اهتمامات جهود التنمية الوطنية في البلدين، على غرار تلك المتعلقة بالطاقة والمناجم، والصناعة الصيدلانية، والفلاحة، والصيد البحري، فضلا عن مضاعفة الجهود من أجل ترقية التجارة البينية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية.
في السياق ذاته، أكد عطاف أن الكاميرون كانت ولا تزال دولةً محورية في منطقة وسط غرب إفريقيا بصفة خاصة، وفي قارتنا الإفريقية بصفة عامة، مشيراً إلى أنها تستحق فعلاً لقب “إفريقيا المصغرة” .
مشددا على حرص الجزائر على توطيد تقاليد التشاور البيني والتنسيق السياسي مع الكاميرون، سواء تعلق الأمر بتطورات الأوضاع أو بقضايا السلم والأمن والتنمية في إفريقيا أو بالمُستجدات المُتسارعة والمُقلقة على الساحة الدولية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين