عاش اللاعب الفرانكو جزائري ياسين عدلي، أوقاتاً عصيبة، مباشرة بعد إقصائه مع نادي الشباب، في كأس خادم الحرمين، سهرة الأحد.
وانتهت مواجهة الشباب مع مستضيفه الوحدة، بفوز هذا الأخير، بعد المرور إلى الأوقات الإضافية، لتصب جماهير نادي العاصمة غضبها على اللاعبين وبينهم عدلي.
ووصفت هذه الجماهير، اللاعب القادم من ميلان، بالفاشل وطلبت منه المغادرة فوراً، في الوقت الذي رد عدلي على واحد من الحاضرين وحاول التوجه إليه، لولا تدخل زميله الذي هدأه وأخذه إلى غرف تغيير الملابس.
ودافع صاحب الـ26 عاماً عن نفسه لاحقاً، من خلال منشور عبر صفحته في منصة إنستاغرام، مؤكدا بأن سبب انفعاله يعود إلى شتم عائلته من طرف أحد الجماهير.
وكتب عدلي مُوضحاً: “أعزائي جماهير الشباب، أود أن أوضح الموقف بعد الحادثة التي وقعت عقب المباراة. نشعر بإحباط كبير بسبب هذا الإقصاء، ونحن آسفون حقاً لجماهيرنا التي تستحق الأفضل، والتي خاب أملها مرة أخرى”.
وأضاف: “أتفهم تماماً خيبة أمل الجماهير وحزنها، وسأتقبل دائماً الانتقادات الموجهة لي ولأدائي، لأن ذلك جزء من حياة أي لاعب محترف، لكن في المقابل، لا أقبل أبداً قلة الاحترام أو الإساءة إلى عائلتي. فمن يسيء إلى عائلتي سيجدني خصماً له في الدنيا والآخرة”.

وانتقل عدلي الصيف الفارط إلى صفوف الشباب، قادماً من ميلان، في صفقة كلفت النادي السعودي 7 ملايين يورو، حيث وقع عقداً يمتد حتى صيف 2028.
وبعدما بدأ مسيرته الاحترافية في باريس سان جيرمان، انتقل اللاعب إلى بوردو، قبل أن يبدأ تجربة خارج فرنسا وبالضبط في إيطاليا، مع ميلان والذي أعاره أيضاً لموسم واحد إلى فيورنتينا.
ورفض لاعب الشباب الحالي، تمثيل المنتخب الجزائري في وقت سابق، قبل أن يتراجع عن قراره الأول ويُعلن منذ أشهر قليلة، رغبته في اللعب مع “الخضر”، لكن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يبقى متحفظاً ولم يتحرك لأجل تغيير جنسيته الرياضية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين