استفاق قطاع غزة، صباح الخميس، على مأساة جديدة أضافها الكيان الصهيوني إلى قائمة استهدافاته الممنهجة ضد الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد 20 فلسطينيا بينهم 5 صحفيين نتيجة غارات استهدفت سيارة بث أمام مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط القطاع.

وفقًا لمصدر طبي تحدث لوكالة الأناضول، فإن طائرة الاحتلال الإسرائيلي قصفت السيارة التي كانت تقل الصحفيين، مما أدى إلى مقتلهم جميعًا.

وأضاف المصدر أن الجثامين انتُشلت متفحمة من داخل السيارة التي اندلعت فيها النيران. كما خلفت الغارة حالة من الذعر بين المرضى والجرحى والكوادر الطبية داخل المستشفى.

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن الصحفيين الشهداء كانوا يعملون لصالح قناة القدس اليوم الفضائية، وهم: فيصل أبو القمصان مراسل صحفي، وأيمن الجدي مصور صحفي، وإبراهيم الشيخ علي ومحمد اللدعة، وفادي حسونة وثلاثتهم يعملون صحفيين في القناة.

وأوضح البيان أن حصيلة الشهداء الصحفيين ارتفعت إلى 201 منذ بدء الحرب الأخيرة.

إدانة دولية مطلوبة

المكتب الإعلامي بغزة أدان “الجريمة النكراء” ووصفها بأنها امتداد لسياسة ممنهجة تستهدف تكميم الأفواه وإسكات صوت الحقيقة في غزة.

كما دعا الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب إلى اتخاذ موقف واضح بإدانة الجرائم ضد الإعلاميين الفلسطينيين. وألقى المكتب المسؤولية الكاملة على إسرائيل وشركائها الدوليين مثل الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا.

دعوة للتحرك العاجل

شددت الجهات الإعلامية في غزة على ضرورة ملاحقة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية، داعية المنظمات الحقوقية والإعلامية في العالم إلى التحرك الفوري لإدانة هذا الاستهداف الممنهج لحرية الصحافة.