في ظلّ العدوان المستمر الذي يشنّه الاحتلال “الإسرائيلي” ضد الشعب الفلسطيني، ناشدت وزارة الصحة الفلسطينية، المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المرضى والطواقم الطبية ومراكز العلاج في فلسطين

وأشارت الوزارة، إلى استمرار حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، لا سيما بعد اقتحام مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

في هذا السياق، أكدت الوزارة، وفق بيان لوكالة الأنباء الفلسطينية، أنّ “إمعان الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه سببه الرئيسي صمت العالم والدول الكبرى على ما يجري من تطهير عرقي ومذابح”. 

وأبرز المصدر ذاته، أنّ “العدوان على قطاع غزة لم تستثنِ أحدا، وشملت أضراره وفظائعه الأجنة في بطون أمهاتهم، الذين قتلوا قبل أين يصلوا الدنيا، والموتى في القبور الذين ديست عظامهم بالجرافات الإسرائيلية”.

في هذا الصدد، أكدت الوزارة الفلسطينية، أنّ “المجتمع الدولي والاحتلال الإسرائيلي المسؤولية يتحملان المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى ومرافقيهم والطواقم الطبية في مستشفى كمال عدوان وعددهم 350، وذلك بعد انقطاع الاتصال مع الطواقم الطبية والمرضى والمصابين هناك”.