سيدخل المُنتخب الوطني لكرة اليد في تربص مُغلق بكرواتيا تحسبا للمشاركة في بطولة العالم المُقررة بين 14 جانفي و2 فيفري 2025 بالدنمارك والنرويج وكرواتيا، وكان من المُقرر أن يُسافر “الخضر” اليوم إلى كرواتيا، غير أن بعض اللاعبين لم يتمكنوا من الحصول على تأشيرتهم بعد، ما تسبب في تأخير الرحلة إلى يوم السبت.

وتسببت تصريحات لاعبي المنتخب الوطني لكرة اليد حول سوء التحضيرات وعدم حصول بعض زملائهم على التأشيرة قبل السفر المُقرر إلى كرواتيا في ضجة إعلامية وجماهيرية كبيرة جدا، حيث تلقت الاتحادية المعنية انتقادات لاذعة جدا مع تحميلها المسؤولية مُسبقا في حال أي نتائج “سلبية” خلال الحدث العالمي.

ووسط الضجة الكبيرة حول موضوع التحضيرات والتأشير، قام وليد صادي وزير الرياضة مساء الخميس بزيارة إلى مركز تجمع وتحضير النخبة الرياضية “الإخوة سوكان” المتواجد بفوكة في ولاية تيبازة، وذلك لـ”الاطلاع عن كثب على ظروف التحضير قبل أيام من موعد بطولة العالم، حيث كان في استقباله رئيسة الاتحاد الجزائرية لكرة اليد ومكتبها المُسير”.

وتواصل وليد صادي وفقا لما جاء في بيان الوزارة الوصية مع عناصر المنتخب الوطني و”شجعهم على بذل المزيد من المجهودات لتحقيق أفضل النتائج المُمكنة في هذا الموعد العالمي الهام، وتشريف الراية الوطنية عاليا”.

وتفاعلت الجماهير الجزائرية كثيرا مع تصريحات لاعبي “الخضر” قبل رحلة كرواتيا، سيما ما أدلى به الثنائي مسعود بركوس وهشام داود، حيث أكد الأول أن “التحضيرات فيها الكثير من النقائص”، فيما وصف الثاني التحضيرات بالكارثية وقال: “أستطيع القول أن التحضيرات كارثية وليست في مستوى بطولة العالم، من المستحيل أن تكون تحضيرات كأس العالم بهذا المستوى”.

للإشارة فإن المنتخب الوطني سيخوض ثلاث مواجهات ودية في كرواتيا أمام كُل من أمام سلوفينيا وكوبا وقطر، فيما يدخل بطولة العالم في منافسة شرسة ضمن مجموعة تضم الدنمارك وإيطاليا وتونس، وبهدف واضح هو التأهل إلى “الدور الرئيسي” على الأقل رغم كُل المشاكل التي أحاطت بتحضيراته.