في خطوة هامة لدعم الصناعة الوطنية، كشف وزير الصناعة، غريب سيفي، عن التحضيرات الجارية لإنشاء أول شبكة وطنية لمصنعي قطع الغيار، بهدف تعزيز التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأكد الوزير أن لقاءات مكثفة تُعقد على مستوى الوزارة لدراسة آليات تشكيل هذه الشبكة، بمشاركة مختلف الفاعلين في القطاع الصناعي، لوضع استراتيجية جديدة لدفع عجلة تطوير صناعة السيارات في الجزائر.
وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة ميدانية تفقد فيها مشاريع صناعية، حيث شدد على أهمية توسيع نطاق التصنيع المحلي، ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويقلل فاتورة الاستيراد.
مشاريع جديدة لدعم التصنيع المحلي
وخلال تدشينه وحدة لصناعة فرامل السيارات بالأربعطاش ولاية بومرداس ، أشاد بجهود المصنعين الجزائريين في مجال قطع الغيار.
وأبرز أن الإرادة القوية للمتعاملين المحليين تعكس توجه الجزائر نحو تطوير صناعة متكاملة للسيارات.
وشهد القطاع، في أكتوبر الماضي، تعزيزاً بمركب صناعي لإنتاج قطع الغيار بولاية المسيلة.
ويختص هذا المركب، المعروف باسم “أورو موتور”، في تصنيع المقطورات والرافعات والهياكل المعدنية والدرفلة، إضافة إلى تجهيزات المركبات.
ويتوفر المركب على طاقة إنتاجية تصل إلى 10 آلاف طن سنوياً، كما يوفر 200 فرصة عمل.
وشرع فعلياً في إنتاج أقراص الفرامل وطبلة الفرامل ومحاور العجلات، ما يسهم في تلبية الطلب المتزايد بالسوق المحلي.
وكان الوزير السابق، علي عون، قد اعتبر هذا المشروع خطوة هامة لدعم صناعة السيارات، متوقعاً أن يسهم في إحداث تحول نوعي في القطاع.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين