أكد رامي بن سبعيني الظهير الأيسر الجزائري لنادي بوروسيا دورتموند، أنه ليس في موضع مناسب لتقديم النصيحة لأي لاعب من مزدوجي الجنسية الذين يُماطلون من أجل القدوم إلى المنتخب الوطني.

وأوضح بن سبعيني في حواره مع موقع La Gazette du Fennec أن أي لاعب يحس بأنه جزائري، فهو يعرف جيدا ما الذي يفعله، وذلك في إشارة إلى كل المعنيين في الوقت الراهن بتحديد خيارهم سواءً باللعب لـ”الخضر” أو تأكيد انتظارهم لمنتخب فرنسا، في صورة ريان شرقي لاعب نادي ليون أو مغناس أكليوش لاعب نادي موناكو.

وقال الظهير الأيسر في تصريحه: “لست هنا في موضع لأنصح أيا كان، من يحس بأنه جزائري يعرف ما الذي يجب أن يفعله، سيكون دائما موضع ترحيب في المنتخب، وفي النهاية الخيار هو خياره”.

ومن جانبه أكد لاعب دورتموند أنه يريد الذهاب بمسيرته الدولية إلى أبعد حد ممكن، حيث قال: “سأتوقف عندما أحسن أن جسمي لم يعد يستطيع تقديم الإضافة، لكن في الوقت الراهن، أنا فخور جدا بالتواجد مع المنتخب، وسعيد أيضا”.

وأعرب بن سبعيني عن امتنانه الكبير للجماهير الجزائرية التي تشعر دوما بـ”الأمان” عندما يكون متواجدا في قلب الدفاع، وقال: “أشكرهم على مشاعرهم، لكن عندما لا نستقبل أهدافا، فهذا ليس لأنني في الملعب، العمل الدفاعي هو عمل الجميع، وإن كنت هنا لأقدم إضافة ما، فهذا يمثل لي فخرا كبيرا”.