فاجأ الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش الجميع بخياراته الفنية التي اعتمد عليها في لقاء الجزائر وموزمبيق، سهرة يوم الثلاثاء الماضي، في تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم 2026.

ومن بين أبرز المفاجآت في لقاء الجزائر وموزمبيق، اعتماد التقني البوسني على لاعب خط الوسط فارس شايبي أساسياً، رغم مخلفات الأزمة الكبيرة التي يمر بها مع فريقه الألماني، والتي أثرت على مستواه كثيراً.

وبحسب ما كشفه مصدر من الجهاز الفني لمنتخب الجزائر في تسريباته لموقع “العربي الجديد”، فإن بيتكوفيتش اتخذ قرار مشاركة شايبي في آخر لحظة.

وكانت مشاركة شايبي أساسياً من عدمها في لقاء موزمبيق محل نقاش بين المدرب الوطني ومساعديه ديفيد مورندي ونبيل نغير.

ورأى مورندي ونغير أن لاعب نادي أينتراخت فرانكفورت لا يمكنه المشاركة أساسياً في تلك المواجهة، نظراً لحالته البدنية التي ليست في أوجها.

واقترح الثنائي نغير ومورندي على الناخب الوطني بيتكوفيتش منح الفرصة لنجوم جدد، مثل إبراهيم مازة، أو الاعتماد مجدداً على بن زية، بدلاً من الاعتماد على فارس شايبي.

وقبل اتخاذ قراره النهائي، عقد بيتكوفيتش اجتماعاً مطولاً مع نجمه شايبي على انفراد، ليلة مباراة منتخب الجزائر وضيفه منتخب موزمبيق.

وعبَّر صاحب الـ61 عاماً للاعب خط الوسط شايبي عن ثقته الكبيرة فيه، من أجل تقديم الإضافة المرجوة في خط وسط ميدان كتيبة “الخضر” خلال لقاء موزمبيق.

وأكد بيتكوفيتش لشايبي أنه، وبالرغم من عدم اقتناعه بجاهزيته البدنية، يدرك قدرته الكبيرة على الربط بين خط الوسط والهجوم أمام منتخب موزمبيق.

ووجه بيتكوفيتش تحذيراً شديد اللهجة لصاحب الـ22 عاماً، وأكد له أنه لن يعتمد عليه مستقبلاً في حال استمرت وضعيته الصعبة مع ناديه الألماني وبقي على المستوى ذاته.

وطالب بيتكوفيتش نجمه شايبي ببذل المزيد من الجهد لاستعادة مكانته في فريق أينتراخت فرانكفورت، أو تغيير الأجواء خلال الصيف المقبل في حال اقتضت الضرورة ذلك.

ونبَّه مدرب منتخب الجزائر لاعبه شايبي إلى كثرة الخيارات التي يملكها في خط الوسط، بوجود حسام عوار وياسين بن زية والنجم الصاعد إبراهيم مازة، ما يؤكد شدة المنافسة مستقبلاً.