أكدت صحيفة “القُدس العربي” أن مدن غزة ورفح وخان يونس، تشهد واحدة من أبشع الهجمات الدامية التي تستهدف قطاع غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي، حيث يستمر القصف الجوي مع عمليات التوغل البري الكبيرة.

وأفاد ذات المصدر أن جيش الاحتلال بهدف من وراء هذه العمليات احتلال مناطق جديدة في القطاع، ودفع سكانها إلى النزوح القسري، وذلك في ظل شحّ المواد التموينية والطبية التي يخلّفها الحصار المشدد.

وذكرت “شبكة الجزيرة” أن أكثر من 30 فلسطينيا بينهم أطفال، استشهدوا في أعمال قصف إسرائيلية يوم الجمعة، وهي الحصيلة المرشحة للارتفاع أكثر في ظل توغل قوات مدرعة من جيش الاحتلال في منطقة المنطار شرق حي الشجاعية، بعد أن شنت غارات على شكل “أحزمة نارية”.

وفي صورة مأساوية تعكس واقع المرأة الفلسطينية في ظل حرب الإبادة، كشف تقرير حقوقي جديد، عن ارتفاع أعداد النساء اللواتي تعرضن لبتر أطرافهن خلال الحرب التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة.

وتحت عنوان “بتر الجسد والروح: النساء في غزة ضحايا للإبادة الجماعية”، أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان تقريره الجديد، الذي روى قصصا عن الانتشار الواسع لحالات بتر الأطراف بين النساء جراء الهجوم العسكري الإسرائيلي.

وأكدت الصحيفة المذكورة أن “عيش حياة طبيعية” أصبح الحلم الأكبر للأطفال في غزة وفي الضفة، وهم الذين يتناقصون بشكل غير طبيعي وسط حرب الإبادة الإسرائيلية التي قتلت في غزة أكثر من 17 ألف طفل منذ أكتوبر 2023.

وفي الشأن السياسي، ذكرت هيئة البث العبرية (الرسمية)، أن مصر تحاول إيجاد صيغة تعيد “إسرائيل” و”حماس” إلى طاولة المفاوضات، لكنها أشارت إلى أنهم في إسرائيل “يعتقدون أن الضغط العسكري هو ما سيدفع حماس لتغيير موقفها”.

في المقابل قال أبو عبيدة، قال الناطق باسم “كتائب القسّام”، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في تسجيل مصور، إن نصف المحتجزين الإسرائيليين الأحياء موجودون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة.

وأضاف أن حكومة بنيامين نتنياهو “تتحمل كامل المسؤولية عن حياة الأسرى، ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في جانفي، ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم”.