أنهى وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أمس الأحد زيارته إلى الجزائر، بالإعلان عن عودة العلاقات بين الجزائر وفرنسا إلى طبيعتها.

وأكد جان نوال بارو، في تصريح لوكالة رويترز، أنه سيتم تفعيل جميع آليات التعاون في مختلف المجالات وإعادة الأمور إلى طبيعتها.

وأعلن النائب الفرنسي وعضو مجموعة الصداقة الجزائرية الفرنسية، بلخير بلحداد، اليوم الإثنين، أن الجزائر استأنفت عملية تسلّم الجزائريين الذين أصدرت فرنسا في حقهم قرارات بمغادرة التراب الفرنسي.

وكشف بلخير بلحداد، لـ”فرانس أنفو”، أن الجزائر سوّت 7 حالات لـ7 جزائريين صدرت في حقهم قرارات بمغادرة التراب الفرنسي، بعد تجميد العملية طويلا.

في حين أشار المصدر ذاته، إلى أن 60 جزائريا تعتبرهم فرنسا “خطيرين”، رفضت الجزائر استقبالهم شهر مارس الفارط.

وبخصوص قائمة الأشخاص الذين أرادت فرنسا ترحيلهم، دعت الجزائر فرنسا إلى احترام الإجراءات المتفق عليها، والتي تعتمد على التنسيق بين المقاطعات الفرنسية والقنصليات الجزائرية المختصة، مع دراسة كل حالة لوحدها.

أما من حيث المضمون، شددت الجزائر على أن بروتوكول اتفاق عام 1994 لا يمكن تطبيقه بمعزل عن اتفاقية العلاقات القنصلية لعام 1974، التي تظل الإطار القانوني المرجعي في هذا المجال، مؤكدة ضرورة احترام حقوق الأشخاص المعنيين بقرارات الإبعاد.

وبناءً على هذه الاعتبارات، قررت السلطات الجزائرية عدم دراسة القائمة التي قدمتها فرنسا، ودعتها إلى اتباع القنوات الاعتيادية المتفق عليها بين البلدين، بما يضمن احترام الإجراءات القانونية والسيادة الوطنية.