تسعى السلطة الانقلابية في باماكو، إلى إقحام واغادوغو ونيامي، في الأزمة التي افتعلتها مع الجزائر لتوسيع بؤرة التوتر في منطقة الساحل الإفريقي.
وكان تحالف دول الساحل (مالي والنيجر وبوركينا فاسو)، قد أصدر بيانا، عقب البيان الذي أصدرته مالي بخصوص اتهام الجزائر بإسقاط طائرة مسيرة داخل حدودها.
وجاء في البيان أن دول الساحل قررت استدعاء سفراء الجزائر لديها على خلفية إسقاط “الدرون”.
وأكدت مصادر مطلعة أن رئيس السلطة الانقلابية في باماكو أصدر البيان باسم تحالف دول الساحل بصفته رئيسا لهذه الكونفدرالية، دون الرجوع إلى باقي الأعضاء.
وأفادت إذاعة “أزواد الدولية”، أمس السبت، نقلا عن مصدر من قصر كولوبا، أن أسيمي غويتا منزعج من النيجر وبوركينا فاسو لعدم اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد الجزائر.
وأراد غويتا وفقا للمصدر ذاته، من الدولتين، إغلاق المجال الجوي أمام الجزائر و إصدار بيانات باسم دولهم بخصوص القضية وليس باسم تحالف دول الساحل.
وأشارت مصادر مطّلعة، إلى أن رئيس النيجر الذي استلم السلطة مؤخرا، طالب أسيمي غويتا بعدم التصعيد ضدّ الجزائر.
يذكر أن الجزائر والنيجر عاشتا توترا غير معلن تزامنا مع الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم، تم حلّه شهر أغسطس الفارط، عقب استقبال الوزير الأول النيجري علي محمد لمين زين من طرف الرئيس عبد المجيد تبون.
وقدمت الجزائر توضيحات هامة أذابت الجليد، ليتم الدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى أعلى.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين