ردّت الجزائر بحزم على الاتهامات الباطلة لدولة مالي بخصوص إسقاط مسيرة بتين زواتين.
وأكدت الخارجية الجزائرية أنها تلقت بامتعاض شديد البيان الصادر عن تحالف دول الساحل الذي أصدرته بهذا الخصوص واستدعاء سفراء الجزائر هناك.
يشار إلى أن تحالف دول الساحل أعلن في بيان له، استدعاء سفراء الجزائر بكل من النيجر ومالي وبوركينا فاسو بخصوص حادثة إسقاط المسيرة.
قرار انفرادي من غويتا؟
نقلت إذاعة أزواد الدولية، عن مصدر خاص، أن رئيس المجلس العسكري في مالي، أسيمي غويتا، أصدر البيان باسم تحالف دول الساحل دون التشاور مع رؤساء النيجر وبوركينا فاسو حول استدعاء السفراء، بصفته رئيسا للتحالف.
ووفقا للمصدر ذاته، أزعجت هذه الخطوة الانفرادية واغادوغو ونيامي.
وشدّدت السلطات البوركينابية والنيجرية على عدم تكرار هذا الأمر مستقبلا.
النيجر ترفض التصعيد ضد الجزائر
أكدت المصادر ذاتها، أن رئيس النيجر الذي استلم السلطة مؤخرا، طالب أسيمي غويتا بعدم التصعيد ضدّ الجزائر.
يذكر أن الجزائر والنيجر عاشتا توترا غير معلن تزامنا مع الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم، تم حلّه شهر أغسطس الفارط، عقب استقبال الوزير الأول النيجري علي محمد لمين زين من طرف الرئيس عبد المجيد تبون.
وقدمت الجزائر توضيحات هامة أذابت الجليد، ليتم الدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى أعلى.
وشهر فيفري المنصرم، استقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين بالخارج لجمهورية النيجر، باكاري ياو سانغاري.
وأكد باكاري ياو سانغاري، أن لقاءه مع الرئيس عبد المجيد تبون يؤسس لمرحلة جديدة في تعزيز العلاقات الثنائية، مع آفاق واعدة للتعاون بين البلدين.
ردّ جزائري حازم
ردت الجزائر في بيان شديد اللهجة، على مالي وكذا على البيان الصادر عن تحالف دول الساحل بخصوص إسقاط مسرة بتين زواتين.
وأبرزت وزارة الخارجية، أن الحكومة الانتقالية في مالي وجهت اتهامات خطيرة إلى الجزائر،”وعلى الرغم من خطورتها، فإن كل هذه الادعاءات الباطلة لا تمثل إلا محاولات بائسة ويائسة لصرف الأنظار عن الفشل الذريع للمشروع الانقلابي الذي لا يزال قائما والذي أدخل مالي في دوامة من اللا أمن واللا استقرار والخراب والحرمان”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين