انتخب مجلس الأمة، اليوم الاثنين، السيناتور عزوز ناصري، رئيسا جديدا للغرفة العليا للبرلمان، خلفا لصالح قوجيل، المنتهية عهدته.
وزكى رؤساء الكتل البرلمانية لمجلس الأمة، عزوز ناصري، لتولي منصب رئيس مجلس الأمة.
السيرة الذاتية
السيناتور عزوز ناصري، نال شهادة البكالوريا شعبة فلسفة سنة 1966، قبل أن يتحصل على شهادة المدرسة الوطنية للإدارة – فرع القضاء من 1970.
ويمتلك ناصري شهادة ليسانس في الحقوق.
وعن حالته العائلية، رئيس مجلس الأمة الجديد متزوج وأب لـ3 أطفال.
وشغل ناصري، عدة مناصب هامة وهي:
- قاضي بمحكمة الشلف في إطار الخدمة الوطنية 1971-1972.
- مساعد نائب عام بمجلس قضاء مستغانم 1972-1974 .
- نائب عام بمجلس قضاء سكيكدة 1974-1978.
- نائب عام بمجلس قضاء قسنطينة 1978-1985.
- مدير بوزارة العدل 1985-1988.
- نائب عام مساعد بالمحكمة العليا 1988-1989.
- عضو المجلس الدستوري1995-1989.
- رئيس أول للمحكمة العليا 1995-2001.
- نائب بالمجلس الشعبي الوطني عن حزب جبهة التحرير الوطني ولاية سطيف2007-2002.
- عضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي – 2022-2025
أول تعليق
قال عزوز ناصري في أول كلمة له بعد توليه المنصب الجديد، إن رئاسة مجلس الأمة مسؤولية قائمة على التكليف لا التشريف، تتطلب العديد من العمل والاجتهاد.
وشكر ناصري زملائه على الثقة التي منحوه إياها بتزكيته للمنصب، متعهدا بأن يكون عند حسن ظنهم.
والتمس رئيس مجلس الأمة، من الجميع، مده بيد المساعدة والعون للقيام بالمسؤولية الملقاة على عاتقه وتجسيدها على أحسن وجه، متعهدا بممارستها بكل تفان وصدق وإخلاص.
كما أعرب المتحدث عن عميق امتنانه للرئيس تبون بما “أبداه من ويُبديه من حرص موصول على تعزيز مكانة السلطة التشريعية في منظومة الحكم، وتثمينه الدائم لأدوارها المحورية في تكريس دولة القانون وترسيخ الممارسة الديمقراطية”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين