ارتبط اسم كارلو بوخالفة بإمكانية الالتحاق بالمنتخب الجزائري خلال الأشهر الماضية، وذلك بعدما نجح اللاعب في المشاركة في عدد لا بأس به من المباريات، في منافسات الدوري الألماني.

ولم يُكتب في النهاية للاعب حمل ألوان “الخضر”، رغم وجود رغبة شديدة من طرفه لأجل القدوم إلى الجزائر وهو الذي لا يحتاج إلى تغيير جنسيته الرياضية.

وحتى إن التزم الاتحاد الجزائري لكرة القدم والناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الصمت بخصوص هذا الملف، إلا أن تجاهل اللاعب، له علاقة مباشرة بتصرفاته خارج أرضية الميدان.

فصاحب الـ26 عاما أثار الجدل في وقت سابق وأغضب الجماهير الكروية الجزائرية، بسبب صور منتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يبدو من خلالها دعمه للمثلية.

ويُعتبر نادي سانت باولي الذي كان يلعب له بوخالفة، من أكبر الأندية الداعمة لمثل هذه الأفكار الشاذة وهو النادي الذي له يد مباشرة، في جر اللاعبين إلى دعم “المثلية” وإجبارهم على إخفاء مواقفهم.

وانتهى عقد بوخالفة مع النادي الألماني، ليُقرر الرحيل وانضم مؤخرا فقط إلى نادي سان غالن السويسري، ليبدأ بذلك تجربة جديدة، بعيداً عن ألمانيا.

وبالتالي سيأمل خريج مدرسة فرايبورغ أن تُقربه هذه “الخطوة”، من صفوف المنتخب الجزائري من جديد، على اعتبار أنه كان من بين الأسماء التي تابعها بيتكوفيتش.

ولعب بوخالفة 27 مباراة خلال الموسم المنقضي مع نادي سانت باولي، وتمكن من توقيع هدفين طيلة الموسم، حيث قدم واحداً من أفضل مواسم مشواره الكروي.