رد الناخب الجزائري فريد بن ستيتي، بدبلوماسية شديدة، على سؤال صحفي مغربي، أراد إقحامه في “البروباغاندا” التي خلقتها وسائل إعلام مغربية، أثناء مشاركة المنتخب الجزائري النسوي لكرة القدم، في بطولة كأس إفريقيا للسيدات التي تحتضنها حاليا المغرب.
وسمح التقني الجزائري للصحفي المغربي بطرح سؤاله “الاستفزازي” حول وجود تجاوزات من طرف الجزائريين وتأثيرها على المنتخب، رغم أن السؤال لم يكن مرتبا أو حتى مفهوما وكانت نيته “الاستفزاز”، لا غير.
قبل أن يرد مدرب سيدات “الخضر” قائلا: “لا نواجه أي مشاكل من الناحية التنظيمية، نحضر التدريبات ثم نذهب للفندق، نركز على الجانب الرياضي ونذهب إلى الملعب. الحافلة تقلنا في الموعد المحدد، كذلك نتناول الطعام في الموعد المحدد”.
وأضاف في نفس السياق: “يجب أن تلتزم المسابقات الدولية، سواء في جنوب إفريقيا أو الجزائر أو المغرب أو مكان آخر، بالمعايير والبروتوكولات التي يفرضها الاتحادان الدولي والإفريقي لكرة القدم”.
واعترف بن ستيتي، بعدم وجود أي ضغوطات من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عليه أو على المنتخب النسوي، مثلما حاول الصحفي المغربي، الترويج إليه.
فواصل الناخب الجزائري يقول: “نحن ببساطة نتبع النهج الصارم الذي يقتضي من الجميع القيام بعمله، ليكونوا في أفضل الظروف، سواء تعلق الأمر بالمدربين أو اللاعبين. أما بخصوص الباقي، مثلما تعرفون لدّي ثقة تامة في رئيس الاتحاد وفي اتحاديتي، لأجل تسيير المشاكل الخارجية، لم يزعجوني أبدا بأي شيء”.
وفي نهاية التصريح، شدّد مدرب سيدات “الخضر”، على ثقته في الاتحادين الجزائري والإفريقي، لأجل وضع المنتخب في أفضل ظروف التحضير للمواعيد المتبقية، فقال: “أثق 100% في الاتحاد الجزائري والاتحاد الإفريقي، حتى يسمحوا لنا بتحضير مبارياتنا في أفضل الظروف”.
وكانت أطراف مغربية قد أطلقت حملة ضد كل ما يتعلق بالمنتخب الجزائري النسوي الذي يُشارك حاليا في كأس إفريقيا للسيدات، ورغم ذلك، حققت زميلات لينا بوساحة، 4 نقاط، بعد مرور جولتين، عقب الفوز على بوتسوانا، ثم التعادل ضد تونس.
وتحضر سيدات “الخضر” للمواجهة الثالثة في المجموعة الثانية ضد المنتخب النيجيري، حيث تُلعب هذه المباراة يوم الأحد، على الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الجزائر، في مدينة الدار البيضاء.







