يقترب الدولي الجزائري ياسين بن زية من تغيير الأجواء، في ظل وجوده حُرا من أي التزام منذ نهاية عقده مع ناديه السابق كاراباغ.
وذكرت مصادر صحفية، بينها صحيفة “الشرق الأوسط” بأن نادي الحزم السعودي حسم بنسبة كبيرة صفقة نجم المنتخب الوطني.
حيث يعمل النادي الذي عاد مؤخرا فقط إلى الدوري السعودي للمحترفين، إلى تعزيز صفوفه، تحسبا للموسم الجديد الذي سيُلاقي فيه كبار الكرة السعودية.
ولا يملك بن زية الكثير من الخيارات، بعدما غاب عن الساحة طيلة الفترة الماضية، بسبب لعبه في دوري بعيد جدا عن الأضواء.
كما إن تقدم اللاعب في السن وبلوغه حاجز الثلاثين، أبعد المهتمين عنه، وارتبط اسمه مع أندية متواضعة فقط، على غرار النادي الذي يحتل المركز الأخير في الدوري الصيني.
وجاءت جُل الاتصالات الجادّة للاعب من الدوريات الخليجية، ليقترب من حسم مستقبله، من خلال الانتقال إلى نادي الحزم.
وسيلعب بن زية بنسبة كبيرة بجانب مواطنه أمير سعيود وربما يلتحق بهما سفيان بن دبكة، فالثلاثي الجزائري مطلوب بقوة في صفوف الصاعد الجديد لدوري “روشن”.
مجازفة غير محمودة العواقب؟
عاد بن زية إلى صفوف المنتخب الوطني، منذ تعيين الناخب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش، ليكون واحداً من أكثر اللاعبين ظهورا تحت إشراف التقني البوسني، صاحب الجنسية السويسرية.
فخريج مدرسة أولمبيك ليون، غاب في 3 مباريات فقط، من أصل 14 مباراة أشرف عليها بيتكوفيتش، وهي أرقام تُثبت قيمته الحالية.
ولكن مع انتقاله الوشيك إلى نادٍ صغير في الدوري السعودي، قد تتغير المعطيات، لأن بن زية سيمنح فرصة من ذهب للاعبين آخرين، حتى يُحاولوا تغيير رأي الطاقم الفني.
ورغم أن اللعب في السعودية تحديدا أو الخليج عموما، لا يُمثل إشكالا بالنسبة للناخب الوطني، إلا أن التواجد مع نادٍ متواضع هو المشكل بحد ذاته.
خاصة إذا علمنا بأن هناك أكثر من لاعب ينشط في نفس منصب بن زية، ينتظر فرصته بأحر من الجمر، ولعل أبرزهم بدر الدين بوعناني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين