كشف النائب بالمجلس الشعبي الوطني، فارس رحماني، أنه تم اليوم الأربعاء، التوقيع على الاتفاقية التي تسمح بتحويل رخصة السياقة البيومترية لفائدة أفراد الجالية الجزائرية في إيطاليا.
وشكلت رخصة السياقة، مشكلا عويصا يؤرق أفراد الجالية الجزائرية، بسبب ﺗﻌﻄﻞ ﺗﺤﻴﻴﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ بين ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ وإﻳﻄﺎﻟﻴا ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﺭﺧﺺ ﺍﻟﺴﻴﺎﻗﺔ.
وسبق أن وجّه النائب بالمجلس الشعبي الوطني، عبد الوهاب يعقوبي، سؤالاً كتابياً إلى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، بخصوص هذه ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ.
وأثّر هذا المشكل ﺳﻠﺒًﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺻﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺍﻟﺘﻨﻘﻞ، ﻭﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ.
واستغرب يعقوبي في سؤاله، من بقاء هذا ﺍﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻭﺍﻟﻤﻜﺴﺐ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﻣﻌﻄّﻼً ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺗﺤﻴﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻴﻴﻒ ﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﺍﻵﺟﺎﻝ، ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﺓ.
يشار إلى أن المشكلة تتعلق ببروز إشكالات ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ منذ ﺩﺧﻮﻝ ﺭﺧﺼﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﻗﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﻣﺘﺮﻳﺔ الجزائرية ﺣﻴّﺰ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 1 ﺃﻓﺮﻳﻞ 2018، ﺃﻓﻀﺖ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺘﻠﻘﺎﺋﻲ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺮﺧﺺ.
وجعلت هذه الوضعية، ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﻣﻌﻠﻘﺔ، ﺣُﺮﻣﻮﺍ بموﺟﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺭﺧﺼﻬﻢ ﺃﻭ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ، ﺭﻏﻢ ﺍﺳﺘﻴﻔﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ.
وأعلنت سفارة الجزائر بروما في وقت سابق، عن اجتماع عمل عقده السفير محمد خليفي مع مستشار وزير النقل الإيطالي، لمناقشة إتمام اتفاقية تحويل رخصة السياقة بين الجزائر وإيطاليا، إلى جانب إمكانية إطلاق شراكة بحرية لنقل الأفراد والبضائع بين البلدين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين