شكر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في ختام منتدى الأعمال الجزائري الإيطالي، رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني على كل ما تبذله لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشاد الرئيس بالحنكة السياسية التي تتمتع بها ميلوني، والنتائج الإيجابية التي حققتها في المجال الاقتصادي.

وقال الرئيس تبون، إن الجزائر تشهد حركية اقتصادية في كافة القطاعات، تترجمها الحصيلة الإيجابية المحققة اقتصاديا، لافتا إلى أنها حققت أقوى المؤشرات المسجلة في البحر الأبيض المتوسط.

وثمن الرئيس المعطيات التي تحققها الجزائر معتبرا أنها تبين نجاعة الإجراءات التي اتخذتها الدولة الجزائرية للوصول للنمط الاقتصادي السائد في الدول المصنفة كناشئة في أوروبا.

وأبرز رئيس الجمهورية، أن الجزائر تتمتع باستقرار سياسي ومؤسساتي وتتوفر على بنية تحتية مميزة، مشيرا إلى أنها تمتلك أكبر شبكة طرق في إفريقيا وتطمح إلى تجسيد أكبر شبكة سكك حديدية في القارة.

وتابع: “الجزائر تمتاز بـ24 مطارا ووسائل أخرى في الاتصال ورأس مالها البشري معروف وتمتلك طاقة لكل المستثمرين بأسعار معقولة وهي توفر للمستثمرين كل الإطارات التي تحتاجها”.

ولفت المتحدث، إلى أن 250 ألف جامعي يتخرج سنويا من الجامعات الجزائرية.

وشدد عبد المجيد تبون على أن هذه المؤشرات تجعل الجزائر تزخر بفرص حقيقية للاستثمار في مجالات ذات أهمية للسوق الجزائرية والأسواق الخارجية، على غرار الطاقة والطاقات المتجددة واستغلال المناجم والسياحة والصناعات الصيدلانية والصناعات التحويلية وتطوير الخدمات المالية والبنى القاعدية والتحول الرقمي واستغلال المناجم.

وأكد الرئيس، أن الجزائر ترى في إيطاليا شريكا أساسيا وجادا لمرافقة الديناميكية الاقتصادية الطموحة في الجزائر.

وأَضاف: “إيطاليا تُعد من أكثر الشركاء الموثوقين، لذلك أريد أن أجدد حرصنا على إيلاء عناية خاصة لإعادة بعث الصناعة في الجزائر على أسس مستدامة تمكن في مرحلة أولى من الاستجابة لحاجيات السوق الداخلية والتطلع في مراحل لاحقة إلى التصدير”.

وتابع: “في هذا الإطار نعمل على الاستفادة من التجربة الإيطالية المشهود لها عالميا والتي جعلت من إيطاليا ثاني قوة صناعية في أوروبا”.

ودعا الرئيس، المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين والإيطاليين إلى الاعتماد على رصيد العلاقات بين البلدين من أجل المساهمة برؤية رابح رابح في ديناميكية النشاط الاقتصادي الجزائري.