كشف وزير الصحة، عبد الحق سايحي، إجراء فحوصات طبية لـ 10 مواطنين شاركوا في إنقاذ الغرقى خلال حادثة وادي الحراش، نظرا لاحتواء مياه الوادي على مواد كيميائية.

وأوضح الوزير في تصريح له أن المواطنين تلقَّوا فحوصات وعلاجات بسيطة، وأنهم ليسوا في خطر.

وفيما يتعلق بأفراد الحماية المدنية، أكد سايحي أنه تم إخضاع 14 عنصرًا ممن شاركوا في عمليات الغطس للفحوصات اللازمة، وجميعهم في صحة جيدة.

وأضاف الوزير: “لا يسعني في هذه الظروف المأساوية إلا أن أعبر عن تضامني مع عائلات الضحايا، وأتقدم بأحر التعازي باسم الحكومة وباسم الطاقم الطبي الذي هبّ للتكفل بالمصابين، بما في ذلك من كان في عطلة والتحق بمحض إرادته”.

وأكد سايحي أنه تم التكفل بجميع المصابين على مستوى مختلف المستشفيات بشكل جدي وسريع.

وكانت الجزائر العاصمة قد اهتزت، مساء الجمعة، على وقع حادث مأساوي تمثل في سقوط حافلة لنقل المسافرين من أعلى جسر إلى مجرى وادي الحراش، ما أسفر عن وفاة 18 شخصا وإصابة 24 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وأعلن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حدادا وطنيا لمدة يوم واحد مع تنكيس الراية الوطنية، ترحما على ضحايا الحادث الأليم.

ومن جهته، كشف وزير الداخلية، إبراهيم مراد، أن الرئيس تبون قرر تقديم مبلغ 100 مليون سنتم كتعويض لكل عائلة من عائلات ضحايا حادث سقوط حافلة نقل المسافرين في وادي الحراش.