نجا مراسل التلفزيون الجزائري وإذاعة الجزائر الدولية بقطاع غزة، وسام أبو زيد، من قصف صهيوني استهدف محيط مكتبه، اليوم السبت، مخلفا أضرارا مادية جسيمة.

ونشرت إذاعة الجزائر الدولية مقطع فيديو يوثق اللحظات الأولى للقصف، حيث ظهرت آثار الدمار بالمكتب، فيما بدا الصحفي أبو زيد وهو يردد: “ربنا نجانا منها”، مؤكدا أن القصف كاد يودي بحياته.

وتعرض مكتب المراسل لأضرار مباشرة، في وقت كشف فيه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن حصيلة الشهداء من الصحفيين بلغت 246 منذ السابع أكتوبر 2023، نتيجة الاستهداف المتكرر للطواقم الإعلامية.

ويأتي هذا التصعيد ضمن القصف الصهيوني المكثف الذي استهدف مؤسسات إعلامية عدة داخل القطاع، في محاولة لإسكات الأصوات الناقلة لمعاناة الفلسطينيين أمام العالم.

ووفق بيان وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 63,371 غالبيتهم من النساء والأطفال، فيما تجاوز عدد الجرحى 159,835، وسط صعوبات كبيرة تواجه فرق الإنقاذ للوصول إلى العالقين تحت الأنقاض.

وأكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، مؤخرا من مجلس الأمن أن الاحتلال يمنع دخول الصحفيين الدوليين إلى غزة بغرض طمس الحقائق، مشددا على أن 245 إعلاميا استشهدوا وهم لا يحملون سوى أصواتهم.

وحمّل بن جامع مجلس الأمن والمجتمع الدولي مسؤولية التقاعس إزاء هذه الجرائم، متهما الاحتلال بارتكاب مجازر بحق الإنسانية في ظل صمت دولي مقلق.