قررت المؤسسة الاستشفائية المتخصصة سليم زميرلي، توقيف الممرضة التي صورت فيديو لتجهيز جثمان شخص متوفى، بصفة فورية عن العمل في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الإدارية والقضائية، تطبيقاً للقوانين السارية التي تجرّم مثل هذه الأفعال.
وتأسفت المؤسسة الاستشفائية، في بيان لها، للحادثة التي وصفتها بالمؤسفة والتي وقعت بمصلحة الإنعاش بمستشفى سليم زميرلي.
وأدانت إدارة المستشفى بشدة انتهاكَ حرمة متوفى من خلال تصويره داخل المصلحة ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفت هذا التصرف بغير الأخلاقي والمنافي للأعراف والقوانين المنظمة لمهنة التمريض، وبأنه مساس خطير بكرامة المريض وحقوقه حتى بعد وفاته.
وذكّرت المؤسسة بأن وزارة الصحة أكدت أنها لن تتسامح مع أي تجاوزات تمس بكرامة المرضى أو تخالف أخلاقيات المهنة، وتتعهد باتخاذ إجراءات صارمة في مثل هذه الحالات حمايةً للمرضى وضماناً لاحترام أخلاقيات الممارسة الطبية في جميع المؤسسات الاستشفائية.
وبالحديث عن وزارة الصحة، يجدر الذكر أنها أصدرت بيانا أعربت فيه عن استنكارها الشديد لمثل هذه التصرفات التي وصفتها بـ”غير الإنسانية” و”البعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية والدينية” وعن “المبادئ الأساسية لمهنة التمريض والرسالة النبيلة للقطاع الصحي”.
ونددت الوزارة بهذه “السلوكيات الفردية” مؤكدة أنها مرفوضة كونها تمسّ بكرامة الميت ومشاعر ذويه.
وأكدت وزارة الصحة في بيانها، أنه سيتم تطبيق كل الإجراءات القانونية ضد صاحبة هذا الفيديو بما فيها الإجراءات القضائية اللازمة .
وجددت الوزارة التزامها التام باحترام حرمة الموتى، والتقيد الصارم بأخلاقيات المهنة وقواعد ممارسة العمل الصحي، مشددة على أنها لن تتسامح مع أي تجاوز أو سلوك يسيء لسمعة القطاع الصحي .



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين