تمكنت الفرق العملياتية التابعة لمصالح الأمن الوطني من ضبط أكثر من 619,900 وحدة من المفرقعات والألعاب النارية، وذلك في عمليتين متفرقتين بولايتي قسنطينة وسيدي بلعباس.
وأوضح بيان لمصالح الأمن أن هذه الكمية الضخمة تم حجزها بفضل تدخلات نوعية للفرق العملياتية، في إطار مجهودات مكافحة الاتجار غير الشرعي بالمفرقعات، لاسيما مع اقتراب الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
وفي سياق متصل، حذّرت المديرية العامة للأمن الوطني من المخاطر الجسيمة الناجمة عن استخدام المفرقعات والألعاب النارية، مؤكدة أنها تشكل تهديدا مباشرا على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
الاحتفال قد يتحول إلى مأساة
ذكّرت وزارة الصحة بخطورة استعمال المفرقعات والألعاب النارية خلال الاحتفالات بذكرى المولد النبوي، لما قد تسببه من حوادث خطيرة قد تُهدد حياة المواطنين.
وأوضحت الوزارة أن هذه المواد النارية، سواء المفرقعات أو الألعاب النارية، قد تخلّف خسائر بشرية ومادية جسيمة، محذّرة من أن الاحتفال قد ينقلب إلى مأساة في لحظة، نتيجة حوادث مثل الحرائق أو الإصابات الناتجة عن الانفجارات.
وشددت على التأثيرات السلبية لانفجارات المفرقعات، لا سيما الإزعاج والقلق الذي تسببه خاصة للمرضى وكبار السن والنساء الحوامل والأطفال، مشيرة إلى أن الضوضاء الناتجة عن الانفجارات قد تسبب تلفا في السمع واضطرابات نفسية.
ومن بين المخاطر الأخرى للألعاب النارية، أشارت وزارة الصحة إلى الإصابات الذاتية التي تطال مستخدمي هذه المواد، وقد تمتد لتلحق أذى بالآخرين، مؤكدة أن انفجار مفرقعة في اليد قد يؤدي إلى فقدان الأصابع، بينما إصابة العين قد تؤدي إلى العمى الكامل.
وأبرزت أن الحروق الناتجة عن هذه الألعاب غالبا ما تكون شديدة الخطورة، خاصة على الأصابع والذراعين والأعين والوجه، مضيفة أن هذه الإصابات قد تجعل العودة إلى الحياة الطبيعية أمرا مستحيلا.
كما حذّرت من أن الأطفال والمراهقين هم الفئة الأكثر عرضة لهذه الحوادث، حيث غالبا ما يُستخدمون هذه المواد الخطرة دون إدراك للعواقب.
وأكدت وزارة الصحة على ضرورة التصرف السريع في حال التعرض لحادث بسبب المفرقعات، مشيرة إلى أن الإجراء الأولي الأهم هو صب الماء الفاتر على مكان الحرق من مسافة 15 سنتيمترا، ولمدة 15 دقيقة، لما لذلك من دور في وقف تلف أنسجة الجلد.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين