كشف وزير النقل، السعيد سعيود، أن عملية استيراد 10 آلاف حافلة جديدة، التي أمر بها الرئيس تبون، ستُستكمل بحلول شهر فيفري المقبل.
وأوضح سعيود، في تصريح له على هامش افتتاح الطبعة الرابعة من معرض التجارة البينية الإفريقية، أن استلام هذه الحافلات سيفتح الباب أمام إطلاق المرحلة الثانية من عملية تجديد حظيرة النقل العمومي، والتي ستنفذ هذه المرة بالاعتماد على الإمكانيات الوطنية.
وأضاف الوزير أن 4680 حافلة ستُخصص لتعويض المركبات التي يفوق عمرها 30 سنة.
فيما سيتم توجيه 5320 حافلة لتعويض جزئي للمركبات التي يتراوح عمرها بين 20 و30 سنة.
وأشار سعيود إلى أن مصالح الوزارة أنهت عملية إحصاء الحافلات القديمة، كما تم اختيار أصناف الحافلات المستوردة وسعتها، والتي ستغطي خدمات النقل الحضري، وشبه الحضري، والنقل ما بين الولايات، والنقل الريفي.
وأكد الوزير أن دفتر الشروط الخاص بالعملية يوجد حاليا في مرحلة الإعداد.
وأبرز المتحدث أن الاستيراد هو خطوة أولى فقط، إلى حين دخول مصانع تركيب الحافلات المنجزة داخل الجزائر حيّز الخدمة.
وفي سياق آخر، كشف المسؤول الأول عن قطاع النقل أن العمل جار على فتح خطوط جوية مباشرة تربط الجزائر بعدد من الدول الإفريقية، إلى جانب تدعيم أسطول النقل البحري، مشيرا إلى أن هناك خطا بحريا يربط الجزائر بإفريقيا الغربية حاليا.
يُذكر أن الرئيس عبد المجيد تبون كان قد شدّد، خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 26 أوت الجاري، على الطابع الاستعجالي للعملية، وأمر بـالاستيراد الفوري لـ10 آلاف حافلة جديدة لتعويض الحافلات القديمة، مع توجيه تعليمات بتوسيع إجراءات المحاسبة ضد المتسببين في حوادث المرور.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين