دعا وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي،متعاملي البريد السريع إلى توسيع نشاطهم ليشمل كافة ولايات الوطن، مع إعطاء أولوية خاصة لولايات الجنوب، وذلك من خلال اعتماد الحلول الرقمية الحديثة لتطوير القطاع وتعزيز أدائه.

وأكد الوزير زروقي، خلال إشرافه على لقاء متعاملي البريد السريع الدولي الخاضعين لنظام الترخيص، إضافة إلى متعاملي البريد السريع المحلي الخاضعين لنظام التصريح البسيط، أهمية تأطير هذا النشاط الحيوي في الجزائر، وتحسين جودة خدماته، خاصة في ظل الدور المتزايد للتجارة الإلكترونية، والتي أصبحت ركيزة أساسية في الاقتصاد الرقمي.

وشدّد الوزير على ضرورة الالتزام بجملة من المبادئ الأساسية، أبرزها ضمان جودة الخدمات واحترام آجال التسليم وحماية البيانات الشخصية للمواطنين والتكفل الفعّال بانشغالات الزبائن، وذلك في إطار الالتزام الصارم بأخلاقيات المهنة.

وأوضح زروقي أن هذه الالتزامات ستكون محل تأطير وتنظيم دقيق بالتنسيق مع سلطة ضبط البريد والاتصالات الإلكترونية، مع ضمان متابعة مستمرة لمستوى الامتثال لهذه المعايير.

البريد السريع الجزائري

حققت مؤسسة البريد السريع الجزائري خلال شهر أوت الفارط إنجازا نوعيا متميزا، حيث احتلّت المرتبة 14 عالميا في التصنيف السنوي للاتحاد البريدي العالمي الخاص بخدمات البريد السريع، وذلك من بين 177 دولة.

وأفادت المؤسسة، في بيان رسمي استنادا إلى التقرير الأخير للاتحاد، أن هذا التصنيف الرفيع جاء تتويجًا لـ أداء متميز وفقا لمؤشرات معتمدة دوليا، حيث حلّت في المرتبة الأولى على مستوى شمال إفريقيا والمغرب العربي، بفضل نتائجها في مجالات دقيقة وذات معايير عالية.

ويعتمد هذا التصنيف الدولي على مؤشرات أداء صارمة، من بينها الالتزام بمعايير التسليم الدولية والامتثال لمتطلبات تبادل البيانات وسرعة الاستجابة للشكاوى

جودة خدمة الزبائن

وكشف التقرير أن مصلحة خدمة الزبائن التابعة للبريد السريع الجزائري تجاوبت مع 98 بالمائة من استفسارات وشكاوى الزبائن والشركاء حول العالم بشكل فوري.

كما شهدت المؤسسة تحسنا ملحوظا في معايير تسليم البيانات بين المتعاملين الدوليين، حيث بلغت نسبة الإنجاز 89 بالمائة من الأهداف المحددة.

أما نسبة تسليم الطرود في الوقت المحدد فقد بلغت 85 بالمائة، في مؤشر على تطور ديناميكي مستمر في أداء المؤسسة عاما بعد عام.