يتجه السوريون غدا الأحد إلى صناديق الاقتراع في أول انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ سقوط نظام بشار الأسد، وذلك بعد دخول سوريا اليوم مرحلة الصمت الانتخابي.
ويتنافس في هذه الانتخابات 1578 مرشحا، تشكل النساء منهم 14 بالمائة، بينما يبلغ عدد مقاعد المجلس 210 مقاعد، منها ثلث يعيّنه رئيس الجمهورية مباشرة، في حين ينتخب الثلثان الآخران عبر آلية الانتخاب غير المباشر التي تصفها السلطات بالمؤقتة ومرتبطة بظروف المرحلة الراهنة.
وقال المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، نوار نجمة، في تصريح لوكالة الأنباء السورية، إن العملية الانتخابية تبدأ غدا في الساعة التاسعة صباحا، حيث يتوجه أعضاء الهيئات الناخبة إلى مراكز الاقتراع لإبراز أوراقهم الثبوتية واستلام بطاقاتهم الانتخابية، ثم يتجهون إلى اللجان الفرعية لاستلام الورقة الانتخابية المختومة رسميا.
وبعد استلام الورقة، يدخل الناخب إلى غرفة الاقتراع السري ليعد ورقته، ويدلي بصوته علنا في صندوق الاقتراع.
وأوضح نجمة أن عملية الاقتراع ستستمر حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا بشكل مبدئي، مع إمكانية تمديدها حتى الساعة الرابعة مساء إذا لم يدل جميع الناخبين بأصواتهم.
وعند انتهاء الاقتراع -يضيف المتحدث- يفتح صندوق الاقتراع بشكل علني أمام وسائل الإعلام، ويبدأ فرز الأصوات، حيث تظهر النتائج الأولية فور البدء بالفرز.
وأكد المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات النتائج الأولية ستعرض على لجان الطعون في حال وجود اعتراضات حول آلية التصويت أو الفرز، على أن تعلن النتائج الرسمية في مؤتمر صحفي تعقده اللجنة العليا يوم الإثنين أو الثلاثاء المقبلين.
وكان الرئيس السوري، أحمد الشرع، قد تسلم في جويلية الماضي النسخة النهائية من النظام الانتخابي المؤقت لمجلس الشعب، وأصدر مرسوما في أوت بالمصادقة عليه، محددا شروط العملية الانتخابية وعضوية المجلس وآليات انتخابه.
وتجرى الانتخابات وفق نظام الانتخاب غير المباشر عبر “هيئات ناخبة” تشكل في كل دائرة انتخابية بقرار من اللجان القضائية المختصة، تضم عددا محددا من الأعضاء وفق نسبة المقاعد، ويشترط أن يكون المرشح من بين أعضاء هذه الهيئات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين