أعربت أحزاب سياسية إسبانية عن تضامنها مع حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، مؤكدة إدانتها للممارسات القمعية التي يمارسها الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية.

كما أدانت الأحزاب الإسبانية الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل القوات المغربية في الأراضي الصحراوية المحتلة.

وفي هذا السياق، دعت هذه الأحزاب الحكومة الإسبانية إلى اتخاذ سياسة خارجية متوافقة مع القانون الدولي، مؤكدة ضرورة التراجع عن دعمها للمقترح الاستعماري المغربي.

ومن جهتها، قدمت مجموعة “أونيداس بوديموس” مذكرة إلى مجلس بلدية “الباسيتي”، طالبت فيها الحكومة الإسبانية بضرورة التراجع عن دعم المقترح المغربي، والعمل على تنظيم استفتاء تقرير مصير عادل وحر للشعب الصحراوي.

وأوضحت المتحدثة باسم المجموعة نيفيس نافارو في مؤتمر صحفي، أن الهدف من المقترح هو إعادة التأكيد على التزام إسبانيا بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وإدانة ممارسات الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية، بما في ذلك انتهاك حقوق الإنسان ونهب الثروات الطبيعية للمنطقة.

وأشارت إلى أن الذكرى الخمسين لاجتياح الاحتلال المغربي للصحراء الغربية تعد واحدة من أكثر الأحداث خزيا في تاريخ إسبانيا والدبلوماسية الدولية، حيث أدى هذا التخلي إلى احتلال عسكري فرض بالقوة على السكان الأصليين.

كما لفتت إلى أن آلاف الصحراويين تعرضوا للملاحقة والاعتقال والنفي، أو اضطروا إلى المقاومة في ظروف غير إنسانية.

وفي خطوة موازية، طالبت مجموعة التحالف السياسي لليسار الموحد بمقاطعة فايادوليد الحكومة الإقليمية بتقديم المزيد من الدعم للشعب الصحراوي، مشددة على أن الحكومة الإقليمية يجب أن تظهر التزاما أكبر في دعم القضية الصحراوية.

كما دعا النائب عن المجموعة، خوليو بيريدا، إلى زيادة المخصص المالي الذي تقدمه المقاطعة لجمعية أصدقاء الشعب الصحراوي، من خلال منح تستخدم لتمويل برنامج “عطلات في سلام”، الذي يهدف إلى تحسين أوضاع اللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف.