أصدرت مؤسسة بريد الجزائر بيانًا توضيحيًا لتسليط الضوء على خلفيات نتائج الامتحان الوطني الرقمي للتوظيف الذي نُظم يوم الخميس عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالمؤسسة، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها في مجال التوظيف العمومي الرقمي في الجزائر.
وأوضح البيان أن آلية التقييم اعتمدت على معيارين أساسيين يضمنان الشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحين، وهما عدد الإجابات الصحيحة وسرعة الإجابة. وأشار إلى أن بعض المترشحين، رغم إجابتهم الصحيحة على الأسئلة، لم يتأهلوا بسبب بطء وتيرة الإجابة مقارنة بغيرهم، وهو ما أثر على ترتيبهم في القائمة النهائية.
وفي ردّها على الجدل المتعلق بلغة الأسئلة والترجمة، أكدت المؤسسة أن الأسئلة كانت متاحة بثلاث لغات: العربية، الفرنسية، والإنجليزية، مشددة على أن أي ترجمة آلية قام بها المترشحون عبر هواتفهم أو حواسيبهم تقع تحت مسؤوليتهم الشخصية، ولا تتحمل المؤسسة أي تبعات ناتجة عنها.
ووفق البيان المنشور على الصفحة الرسمية للمؤسسة، فقد شارك في المسابقة 182.014 مترشحًا على المستوى الوطني، تمكن 130.778 مترشحًا من الولوج إلى المنصة الرقمية في الموعد المحدد، فيما أنهى 129.315 مترشحًا الامتحان بنجاح دون تسجيل أي خلل تقني. كما تم تسجيل 1.422 حالة صعوبة في الولوج بسبب مشاكل تقنية تتعلق بانقطاع التيار، أو نفاد البطاريات، أو قدم الأجهزة المستعملة، مؤكدة أن إجابات هؤلاء اُحتسبت فعليًا ضمن التقييم العام.
وكشفت بريد الجزائر أن من بين 130 ألف مترشح لـ789 منصبًا، تم اختيار 7.223 مترشحًا بمعدل يتراوح بين 8 و10 مترشحين لكل منصب، لاجتياز المقابلات الشفوية أمام لجان الانتقاء الولائية.
أما نتائج الامتحان فقد تم الإعلان عنها رسميًا يوم الخميس ابتداءً من الساعة الثالثة زوالًا عبر المنصة الرقمية، في ختام عملية وُصفت بأنها اختبار رقمي واسع النطاق كشف عن استعدادات المؤسسة للانتقال نحو تحول رقمي شامل في تسيير الموارد البشرية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين