تمكنت مصالح أمن ولاية البليدة، ممثلة في أمن دائرة بوفاريك، بالتنسيق مع فرقة البحث والتدخل ومختلف فرق الشرطة القضائية، من تنفيذ عمليتين أمنيتين أسفرتا عن توقيف 15 شخصاً مشتبهاً فيه في قضايا تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، إلى جانب نشاطات مرتبطة بعصابات الأحياء وبث الرعب وسط السكان.

وجاءت هذه العمليات عقب تحريات ميدانية استهدفت أشخاصاً تم تداول مقاطع فيديو لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهم يستعرضون كلاباً شرسة وأسلحة بيضاء داخل الأحياء السكنية، في محاولات لفرض النفوذ وخلق حالة من الخوف والهلع بين المواطنين.

مخطط أمني لدحر الجريمة وحماية الأحياء

بحسب بيان مصالح الأمن، فقد تم وضع مخطط أمني عملياتي شاركت فيه مختلف الوحدات الميدانية التابعة لأمن دائرة بوفاريك، بما فيها الأمن الحضري الأول والرابع، وفرقة البحث والتدخل والفرق المتنقلة للشرطة القضائية، بهدف تعزيز الأمن العام وحماية المواطنين وممتلكاتهم والتصدي لمختلف أشكال الجريمة.

واستهدفت العمليات المشتبه في تورطهم في قضايا عصابات الأحياء، والاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وكذا أشخاص محل بحث من طرف الجهات القضائية في قضايا مختلفة.

حجز أسلحة وكلاب شرسة ومخدرات

أسفرت العمليتان عن حجز 19 سلاحاً أبيض محظوراً من الصنف السادس، من بينها سيوف كبيرة الحجم، إضافة إلى كلبين شرسين كانا يستعملان كوسيلة للتهديد والاعتداء.

كما ضبطت المصالح الأمنية كميات من القنب الهندي والكوكايين، وخمس قارورات تحتوي على محاليل مخدرة، فضلاً عن أكثر من 1000 قرص مهلوس من أنواع مختلفة.

237 ألف دينار من عائدات الترويج

مكنت العملية كذلك من حجز مبلغ مالي قدره 237 ألفاً و500 دينار جزائري، يُشتبه في كونه من عائدات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية المختصة لدى محكمة بوفاريك.