عاد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، للتأكيد على دعم المبادرة الأمريكي التي أفضت إلى اعتماد مجلس الأمن لقرار جديد يتعلق بحل القضية الصحراوية، للتأكيد على تقرير المصير بالنسبة للشعب الصحراوي.

وأبرز مسعد بولس، في حوار خصّ به قناة “الحدث”، أن القرار الأممي بشأن الصحراء الغربية أشار بشكل واضح إلى مسألة تقرير المصير وهي النقطة التي قبلها المغرب.

واعتبر بولس، أن قبول المغرب بمسألة تقرير المصير يعتبر خطوة إلى الأمام.

واعتمد مجلس الأمن الدولي، الجمعة الماضي، القرار 2797 المتعلق بتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينوروسو).

ويعتبر هذا القرار بحد ذاتها تمسكا بمبدأ حق تقرير المصير، كون المهمة الأساسية للمينورسو تنظيم استفتاء في منطقة الصحراء الغربية لتقرير مصير شعبها.

وأثار القرار الأممي الأخير عدة تساؤلات لما يحتويه من تناقضات تجمع بين تثمين مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل أساسي لحل مشكلة الصحراء الغربية، والإبقاء على حق تقرير المصير من جهة أخرى.

من جهته، قال الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي إن القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي ذكر شعب الصحراء الغربية وجبهة البوليساريو بالاسم، وأكد على حق تقرير المصير، مع الاحتفاظ بالقرارات السابقة حول النزاع والترحيب بأي مقترحات من طرفي النزاع للوصول إلى حل عادل ودائم.

واعتبر غالي أن تمديد مجلس الأمن بعثة الأمم المتحدة للإشراف على الاستفتاء، يعكس التزامه بحل للقضية.

وأكد أن العنصر الحاسم في معادلة حل النزاع هما الشعب الصحراوي وجيش التحرير.