ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بما يحدث داخل بيت الهلال الأحمر الجزائري، على خلفية تصريحات خطيرة أدلى بها الناشطان في الهيئة ذاتها، ياسين بن شطاح وهاجر زيتوني، من ولاية سكيكدة.
ووجه الناشطان، اتهامات لرئيسة الهلال الأحمر الجزائري التي تشغل كذلك منصب رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني، ابتسام حملاوي ، بـ”تجاوزات خطيرة” تعرضا إليها بسبب هذه الأخيرة، على حد قولهما.
وتحولت المسألة إلى قضية رأي عام على منصات التواصل الاجتماعي دون أن ترد ابتسام حملاوي على الاتهامات التي طالتها ودون أن توضح السلطات المعنية أو تتحرك إزاء القضية.
نائب برلماني يدخل على الخط
أصدر النائب بالمجلس الشعبي الوطني، عبد الوهاب يعقوبي بيانا نشره عبر صفحته الرسمية “فيسبوك”، عنونه بـ”رفض استعمال النفوذ بما يمس حقوق وحريات المواطنين”.
وأعرب عبد الوهاب يعقوبي، عن استنكاره العميق لأي تصرفات تتنافى مع القيم الجمهورية ومبادئ العدالة والإنصاف، وذلك على ضوء “ما تم تداوله في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن توقيف عدد من المواطنين الجزائريين يوم إحياء الذكرى الحادية والسبعين لاندلاع الثورة 1 نوفمبر التحريرية المباركة، وما ورد من إشارات إلى رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، ابتسام حملاوي، وما أثارته هذه الواقعة من غضبٍ واستنكارٍ شعبيٍ واسع، لما قد تنطوي عليه من مساسٍ بحقوق الإنسان واستعمالٍ غير سليمٍ للنفوذ”.
ويرى النائب عن حركة مجتمع السلم، أنّ مثل هذه الأحداث، إن صحّت، تُعيد إلى الأذهان ضرورة التمسّك الدائم بمبادئ دولة الحقّ والقانون التي خرج من أجلها الشعب الجزائري بالملايين في حراكه السلمي المبارك، تأكيدًا على رفض كل أشكال الظلم والتعسف واستغلال السلطة.
وأضاف: “بصفتي نائبا عن الامة أجدد موقفي الثابت إلى جانب الشعب الجزائري، دفاعًا عن حقوقه وكرامته، ورفضًا لأي ممارسة أو سلوك يُسيء إلى المواطن أو يُقوّض الثقة في مؤسسات الدولة أو يُهدد السلم الاجتماعي”.
وشدد المتحدث على أنّ الواجب الوطني يقتضي تحقيقًا عاجلًا وشفافًا ومستقلًّا في هذه القضية، بهدف توضيح الحقائق ومساءلة من يثبت تجاوزه، حفاظًا على مصداقية مؤسسات الدولة وسمعتها أمام الرأي العام الوطني والدولي.
ودعا المتحدث السلطات المختصّة إلى فتح تحقيق موضوعي ومستقلّ في هذه القضية، واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق القانون، حتى تبقى العدالة فوق الجميع.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين