حلّ الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء بجمهورية مصر العربية، في زيارة رسمية تندرج في إطار انعقاد الدورة التاسعة للجنة المشتركة العليا الجزائرية-المصرية للتعاون.

واستنادًا إلى البيان الصادر عن الوزارة الأولى، ستشهد الدورة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات تعاون متعددة، ترسم خارطة طريق لتعزيز الشراكة بين البلدين الشقيقين.

تعزيز العلاقات الاقتصادية

واستجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارة أكتوبر الماضي، تأتي هذه الدورة لتقوية أواصر الأخوة والتضامن التاريخية وتعزيز التعاون في المبادلات التجارية والاستثمارية _يضيف البيان_.

وكان في استقبال الوزير الأول بمطار القاهرة الدولي رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، ويرافقه وفد وزاري رفيع المستوى يضم وزراء الداخلية والمالية والصناعة والفلاحة والطاقة و الطاقات المتجددة والسكن، والتكوين المهني.

وفي سياق مواز، عقدّت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ونظيرتها المصرية(الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة) يومي 23 و24 الاجتماع الأول للجنة الفنية للتعاون الاستثماري، على هامش أشغال اللجنة العليا المشتركة.

وأشار عمر ركاش، المدير العام للوكالة الجزائرية، إلى استمرار تطور الاستثمارات المصرية في الجزائر منذ 2023، مسجلاً 21 مشروعًا جديدًا وطلبات توسعة للمشاريع القائمة، ما يعكس جاذبية مناخ الاستثمار في البلاد.

واوضح ركاش أن الاجتماعات تهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الاستثمارية بين الجزائر ومصر، وتحويلها إلى منصة لتعزيز الشراكات الفعّالة، مستفيدين من القدرات الاقتصادية والخبرات الفنية وفرص الاستثمار الواعدة ذات القيمة المضافة.