فتح المهاجم الجزائري الواعد أمين شياخة قلبه لوسائل الإعلام الدنماركية، كاشفًا تفاصيل القرار الأصعب في مسيرته الاحترافية القصيرة، وهو التخلي عن الجنسية الرياضية للدنمارك من أجل ارتداء قميص المنتخب الجزائري.
شياخة، الذي صعد نجمه مبكرًا مع نادي كوبنهاغن ومنتخب الدنمارك للشباب، أوضح أن حسمه لهذا الخيار في سن 18 كان خطوة محفوفة بالتحديات.
وقال في حوار مع قناة “سبورت تي في 2” الدنماركية: “نشأت في الدنمارك، وتكوّنت هنا، لذلك كان القرار معقدًا للغاية، لكن العرض الذي وصلني من الاتحاد الجزائري كان مغريًا وصعب الرفض.”
في أكتوبر 2024 أعلن أمين شياخة رسمياً اختياره اللعب للمنتخب الجزائري، ونشر رسالة في حسابه على إنستغرام رسالة جاء فيها: “قدم لي اتحاد الكرة الجزائري خطة جادة وموثوقة بشكل لا يُصدق، وتتناسب تماماً مع رؤيتي لمستقبلنا الكروي، وبناءً على تقييم شامل لجميع الجوانب، وبناءً على ذلك اتخذت قراراً بتمثيل منتخب الجزائر في المستقبل”.
المهاجم الشاب الذي تنحدر أصول والده من ولاية قالمة أكد أن والدته الدنماركية وقفت إلى جانبه وتركته يختار مستقبله دون ضغط: “أمي أخبرتني أنها ستدعمني مهما كان قراري، وهذا منحني قوة لاتخاذ ما أراه الأفضل.”
ورغم فقدانه لمكانته مؤخرًا في حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، إلا أن شياخة يرفض الحديث عن الندم: “لم ولن أندم على اختياري الجزائر.”
وتحدث مهاجم “الخضر” عن اللحظة التي تجدد شعوره بالانتماء في كل مرة يستدعى فيها: “عندما أدخل الملعب بقميص الجزائر وأرى آلاف الجماهير تصرخ من أجلنا، جسدي يقشعر.”
ويؤكد اللاعب، الذي بلغ عامه التاسع عشر، أنه لن يستسلم بسهولة لاستعادة مكانه في المنتخب، واضعًا أمامه هدفين، هما: الوجود في كأس إفريقيا 2025، ثم بلوغ مونديال 2026.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين