استدعت وزارة الخارجية الجزائرية السفير الفرنسي اكزافييه دريانكور للاحتجاج على صورة نشرتها قيادة الجيش الفرنسي بحسابها على تويتر في 27 أفريل الماضي.

وحسب صحيفة “لوبنيون” الفرنسية فالجزائر أصرت على تسجيل موقف بشأن هذا التصرف الذي اعتبرته غير مقبول، خاصة وأنه يمس بالسيادة والوحدة الوطنية رغم تراجع قيادة أركان الجيش الفرنسي وحذف الصورة من حسابها، بعد الغضب الذي أثارته في الجزائر.

والصورة هي عبارة عن إشارة طريق إلى عدة وجهات دولية، بينها الجزائر، وقد أضيف إلى إشارتها، بجانب العلم الجزائري علم الراية الأمازيغية وكتابة ولاية تيزي وزو، وكأن الأمر يتعلق بكيانين مختلفين أو مستقلين عن بعضهما البعض.

وأضافت تلك الصورة، التي وصفت بالمسيئة للجزائر، مزيدًا من التوتر على العلاقات المتأزمة بالأساس بين البلدين منذ أشهر.

وسبق استدعاء اكزافييه دريانكور نهاية مارس الماضي، لإبلاغه باحتجاج شديد على استضافة القناة الحكومية “فرانس 24” محللاً زَعَمَ أن الجيش الجزائري حوَّل مساعدة لمواجهة فيروس كورونا قادمة من الصين، إلى المستشفى العسكري عين النعجة.