تُعتبر الطفولة المسعفة من الفئات الهشة التي تستدعي اهتماما بالغا من السلطات الوصية وتسطير استراتيجية فعالة للتكفل بها سواءً في مرحلة الطفولة أو في مرحلة ما بعد البلوغ لتنعم بحياة كريمة.
وكشفت وزيرة التضامن، صورية مولوجي، وجود شبكة تتكون من 52 مؤسسة موزعة عبر 40 ولاية للتكفل بهذه الفئة.
ويتعلق الأمر بمؤسسات عمومية ذات نظام داخلي وذو طابع اجتماعي تربوي تهدف الاستقبال الأطفال المسعفين منذ الولادة إلى غاية من 18 سنة فما فوق.
وأوضحت صورية مولوجي، أن هذه المؤسسات تمثل مكان حياة دائم أو مؤقت لهذه الفئة إلى غاية انتظار وضعهم في الوسط العائلي النظام الكفالة أو إدماجهم اجتماعيا.
كيف يتم التكفل بفئة الأطفال؟
كشفت صورية مولوجي، في ردها على سؤال برلماني كتابي، اطلعت عليه منصة “أوراس”، أنه يتم التكفل بفئة الأطفال المحرومين من العائلة المقيمين بمؤسسات الطفولة المسعفة دون من الثامنة عشر باتباع عدد من الإجراءات تشمل:
- ضمان التكفل النفسي والطبي والتربوي لجميع الأعمال المقيمين
- الإدماج المدرسي بحيث يتم تسجيل جميع الأطفال المقيمين على مستوى مؤسسات الطفولة المسعفة بمقاعد الدراسة بمؤسسات التربية الوطنية، دون إغفال التكفل بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إدماجهم بالمراكز النفسية البيداغوجية للأطفال المعاقين ذهنيا.
- الإدماج في التكوين المهني، بتسجيل الأطفال الذين تتوفر فيهم شروط الالتحاق بمراكز التكوين المبني بعد إشراكهم في تجديد مشروع حياتهم واختبار التكوين حسب رغبة وميول كل طفل مقيم بالمؤسسة، بالإضافة إلى الورشات التمهينية التي توفرها المؤسسة للأطفال المقيمين.
- تسجيل الأطفال بالنوادي الرياضية والمراكز الثقافية والكشافة الإسلامية الجزائرية.
- مرافقة المراهقين في إعداد مشروع حياتهم الفردي تسطيرا لإدماجهم مهنيا واجتماعيا مستقبلا.
ماذا عن البالغين؟
في أحيان كثيرة، لا يتم إدماج الأطفال في وسط أسري، ما يجعلهم بحاجة إلى رعاية وتكفل يستمر بعد بلوغهم سن الرشد.
وتبرز وزير التضامن في ردها، أنه يتم التكفل بهذه الفئة من خلال:
- السعي إلى إدماجهم مهنيا.
- الحرص على إدماجهم في الحياة الأسرية من خلال تزويجهم والتكفل بجميع مستلزماتهم.
- التنسيق الحثيث مع مختلف السلطات المحلية والجهات ذات الصلاحية قصد تمكينهم من الاستفادة من سكنات وفق مختلف الصيغ المتاحة بغرض إدماجهم اجتماعيا.
- تمكين الشباب المسعفين الحائزين على شهادات عليا من الاستفادة من منحة البطالة ومرافقتهم إلى غاية تمكينهم من الولوج العالم الشغل.
- مرافقة الشباب المسعفين في إنشاء مؤسسات مصغرة خاصة بهم عبر ترتيب القرض المصغر، لا سيما الحائزين منهم على شهادات.
- توجيه توصيات لمختلف الهيئات والمصالح والمؤسسات قصد مساعدة الشباب المحرومين من العائلة من الحصول على منصب عمل.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين