قال متعاملون أوروبيون، يوم الأربعاء، إن الديوان الجزائري المهني للحبوب يُعتقد أنه اشترى قمحًا صلدًا في إطار مناقصة دولية أُغلقت، أمس الثلاثاء، دون الكشف رسميًا عن نتائجها، حسب ما أوردته وكالة رويترز.

وبحسب نفس المصدر، لم تتضح بعد حجم الكمية التي جرى اقتناؤها، في ظل اعتماد السوق على تقديرات المتعاملين، نظرًا لكون الجزائر لا تعلن عادةً النتائج الرسمية لمناقصاتها.

وأفادت تقديرات أولية، نقلتها رويترز عن متعاملين، بأن سعر الشراء يُقدَّر بنحو 315 دولارًا للطن شامل التكلفة والشحن، بالنسبة للشحنات الكبيرة المنقولة على متن سفن من فئة باناماكس، فيما قُدّر السعر بحوالي 325 دولارًا للطن للشحنات الأصغر حجمًا على سفن من فئة هانديماكس.

وأشارت رويترز إلى أن شروط المناقصة تضمنت شحن القمح خلال أربع فترات متفرقة سنة 2026، تمتد من 1 إلى 15 فبراير، ثم من 16 إلى 28 فبراير، تليها فترة من 1 إلى منتصف مارس، وأخيرًا من 16 مارس إلى نهاية الشهر.